نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا ابن أبي نجيح، قال: سألت طاوسا، عن رجل رمى الجمرة بست حصيات، فقال: ليطعم قبضة من طعام، قال: فلقيت مجاهدا فسألته، وذكرت له قول طاوس، فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن، أما بلغه قول سعد بن مالك قال: " رمينا الجمار - أو الجمرة - في حجتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم "، ثم جلسنا نتذاكر، فمنا من قال: رميت بست، ومنا من قال: رميت بسبع، ومنا من قال: رميت بثمان، ومنا من قال: رميت بتسع، فلم يروا بذلك بأسا
معنى الحديث باختصار
هو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أبو إسحاق الزهري رضي الله عنه. أسلم قديما سابع سبعة، وهو ابن تسع عشرة سنة. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. وواحد من الستة أصحاب الثورى. وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم سدد رميته وأجب دعوته"، فكان سديد الرمي شديده، مجاب الدعوة. وهاجر قبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. وشهد بدرا وأحدا، وجمع له رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبويه، فقال:"ارم فداك أبي وأمي". وهو الذي فتح المدائن، ودخل إي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قبضة " : - بفتح القاف أو ضمها - ; أي : كفا .
"رحم الله " : يريد أنه أخطأ في قوله : إنه يتصدق ، ورأى أن اللازم الرمي ، لا العدد ، بل مراعاته من الأمور المستحسنة التي لا يلزم بتركه شيء ، وأخذ ذلك من حديث سعد .
ورجاله ثقات ، فلعل من لا يقول به يقول : إنه ليس فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قررهم على ذلك ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
