نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرتفع عنه "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن سلمة، فحديثه من قبيل الحسن، وقد تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٦٢٧) . هشام: هو الدستوائي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٧) من طريق عبد الصمد، والطبراني في "الأوسط" (٢٦٥٥) من طريق حجاج بن نصير، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. ورواية أبي يعلى عن الزبير وحده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بأيام الله " : أي : بوقائعه .
"نعرف " : - بالنون - .
"ذلك " : أي : أثر ذلك .
"يصبحهم الأمر " : بتشديد الباء ، ورفع الأمر - ، والجملة نعت لقوم .
"حديث عهد " : أي : قريب الزمان بمجيء جبريل .
"حتى يرتفع عنه " : أي : يبعد عنه العهد ، ويرتفع قربه .
وفي إسناده هشام ، وهو ثقة ، رمي بالقدر ، وأبو الزبير ، وهو صدوق ، إلا أنه يدلس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
