نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن أبي كثير، أن يعيش بن الوليد، حدثه: أن مولى لآل الزبير حدثه: أن الزبير بن العوام حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، والبغضاء: هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده - أو والذي نفس محمد بيده - لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم، أفشوا السلام بينكم "(1) 1431-عن يعيش بن الوليد، أن مولى لآل الزبير حدثه: أن الزبير حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دب إليكم" فذكره، (2) 1432- عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مولى لآل الزبير:أن الزبير بن العوام حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دب إليكم" فذكره (3)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده ضعيف لجهالة مولى آل الزبير، ومع ذلك فقد جود إسناده الحافظ المنذري في "الترغيب" ٣/٥٤٨، والهيثمي في "المجمع" ٨/٣٠! عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/١٢١ من طريق موسى بن معاوية، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه الزبير بن العوام. وأخرجه الطيالسي (١٩٣) ، والترمذي (٢٥١٠) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٧٤٧) من طريق حرب بن شداد، به. وسقط من "مسند الطيالسي" الزبير بن العوام. وأخرجه البيهقي في"السنن" ١٠/٢٣٢، و"الشعب" (٦٦١٣) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
