نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا الحسن، قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام، فقال: ألا أقتل لك عليا؟ قال: لا، وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأفتك به. قال: لا. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن " 1427- حدثنا الحسن، قال: أتى رجل الزبير بن العوام، فقال: ألا أقتل لك عليا؟ قال: وكيف تستطيع قتله ومعه الناس؟ فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المبارك يلى فضالة، فقد علق له البخاري، وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وهو- وإن كان مدلسا- قد صرح بالتحديث، وقال أحمد: ما روى عن الحسن يحتج به، وقد توبع، والحسن البصري رأى الزبير يبايع عليا وهو ابن أربع عشرة سنة، ولكنه في قول عامة أهل الحديث لم يسمع من بدري مشافهة. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٧٦) من طريق إسماعيل بن مسلم، و (٩٦٧٧) من طريق قتادة، وابن أبي شيبة ١٥/١٢٣ و٢٧٩ من طريق عوف الأعرابي، ثلاثتهم عن الحسن، بهذا الإسناد. وسيأتي (١٤٢٧) و (١٤٣٣) . وفي الباب عن مع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
*ألحق به " : على أني من عسكره .
"فأفتك به " : كيضرب وينصر ، والفتك : هو أن يأتي صاحبه وهو غافل ، فيشد عليه فيقتله .
"قيد الفتك " : أي : مانع عنه ، والمراد : إيمان الفاعل أو المفعول ، والأول أنسب بقوله .
"لا يفتك مؤمن " : على بناء الفاعل ; أي : إيمانه يمنعه عن الفتك ، وهو خبر في معنى النهي ، ويجوز جزمه على النهي .
وأما قتل كعب بن الأشرف وغيره بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقبل النهي ، أو هو مخصوص به بأمر سماوي ; لما ظهر منهم من الغدر والأذى .
وفي "المجمع " : فيه مبارك بن فضالة ، وهو ثقة ، إلا أنه يدلس ، ولكن قال : حدثنا الحسن .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
