نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، يقول: سمعت سفيان بن وهب الخولاني، يقول: لما افتتحنا مصر بغير عهد، قام الزبير بن العوام، فقال: " يا عمرو بن العاص اقسمها ". فقال عمرو: لا أقسمها. فقال الزبير: " والله لتقسمنها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر "، قال عمرو: والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين. فكتب إلى عمر، رضي الله عنه، فكتب إليه عمر: أن أقرها حتى يغزو منها حبل الحبلة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة المبهم الذي لم يسم، وعبد الله- ويقال له أيضا عبيد الله- بن المغيرة بن أبي بردة لم يوثقه غير ابن حبان ٥/٥٣، وسفيان بن وهب الخولاني صحابي شهد حجة الوداع وفتح مصر، وعاش حتى ولي الإمرة لعبد العزيز بن مروان على الغزو إلى إفريقية سنة ٧٨، فبقي بها إلى أن مات سنة ٨٢. عبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٦٣ عن يوسف بن عدي، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (١٤٩) عن ابن أبي مريم- وهو سعيد بن الحكم-، ومن طريقه الشاشي في "مسنده"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن أقرها " : أي : للمسلمين بلا قسمة بين الغانمين .
"حبل الحبلة " : - هما بفتحتين - ; أي : أولاد أولادنا ; أي : يكون عونا لمن بعدنا من المسلمين على الغزو والجهاد .
وفي "المجمع " : في إسناده مجهول ، وابن لهيعة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
