نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبد الله السلمي، قال: سمعت وابصة بن معبد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله عن البر والإثم، فقال: " جئت تسأل عن البر، والإثم " فقلت: والذي بعثك بالحق ما جئتك أسألك عن غيره، فقال: " البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك، وإن أفتاك عنه الناس "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. أبو عبد الله السلمي جاء عند غير المصنف: أبو عبد الله الأسدي، وسمي في بعض الروايات محمدا، وهو على شرط الحافظ في="التعجيل" ولم يذكره فيه، وذكره البخاري في "التاريخ" ١/١٤٤، وابن أبي حاتم ٨/١٣٢، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٣٧٠ وقال: لا أدري من هو. ونقل ابن رجب الحنبلي في "جامع العلوم والحكم" ٢/٩٤ عن ابن المديني أنه جهله، وقال عبد الغني كما في "تهذيب الكمال" ٢٥/٢٦٧-٢٦٨: ولو قال قائل: إنه محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة، لما دفعت ذلك. قلنا: ومحمد هذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جئت) : بالخطاب; أي: يا وابصة .
"تسأل ": أي: تقصد السؤال.
"عن البر والإثم ": والبر - بالكسر - : خلاف الإثم، وهذا من دلائل النبوة; لأنه أخبر صلى الله عليه وسلم عما في ضميره قبل أن يتكلم، ولعل غرضه السؤال في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الإنسان فيها بتعين أحد الطرفين، وإلا فالمأمور به في الشرع من غير ظهور دليل فيه على خلاف ذلك من البر، والمنهي عنه كذلك من الإثم، ولا حاجة فيهما إلى استفتاء القلب واطمئنانه.
"حاك ": من الحيك، وهو التأثير; أي: ما أثر في قلبك حتى أوقعه في الاضطراب، وأقلعه عن السكون .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
