نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وابصة بن معبد، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،إليك يا وابصة، فقلت: أنا وابصة، دعوني أدنو منه ، فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال لي: " ادن يا وابصة، ادن يا وابصة "، فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: " يا وابصة أخبرك ما جئت تسألني عنه، أو تسألني؟ " فقلت: يا رسول الله فأخبرني، قال: " جئت تسألني عن البر والإثم؟ " قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري، ويقول: " يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، الزبير أبو عبد السلام ذكره الحافظ في "التعجيل"، وسماه: الزبير بن جواتشير، وهو بصري، ذكره ابن معين في "تاريخه" ٢/١٧١، والبخاري ٣/٤١٣، وابن أبي حاتم ٣/٥٨٤، ولم يأثروا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٣٣٣، وضعفه الدولابي في "الكنى" ٢/١٠٧٢، وقد ذكر ابن حبان في "المجروحين" ١/٦٥ راويا سماه: أيوب بن عبد السلام، وذكر له حديثا شديد النكارة من رواية حماد بن سلمة، عنه، عن أبي بكرة، عن ابن مسعود. وأيوب بن عبد السلام هذا قال الدارقطني كما في "موضوعات ابن الجوزي" ١/١٢٧: هو ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"استفت نفسك ": أي: قلبك؟ كما في رواية; أي: اطلب منه الفتوى في أمرك، وتوجه إليه، فإن قلت: المؤمن ينظر بنور الله إذا كان قوي الإيمان، وهو المأمور به بهذا البيان، وتكرار القلب والنفس والصدر، و"أفتاك الناس وأفتوك " من باب التأكيد .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
