نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن العاص، قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمان يختصمان، فقال لعمرو: " اقض بينهما يا عمرو "، فقال: أنت أولى بذلك مني يا رسول الله، قال: " وإن كان " قال: فإذا قضيت بينهما فما لي؟ قال: " إن أنت قضيت بينهما فأصبت القضاء، فلك عشر حسنات، وإن أنت اجتهدت وأخطأت، فلك حسنة " ١٧٨٢٥ - حدثنا هاشم، قال: حدثنا الفرج، عن ربيعة بن يزيد،عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال: " فإن اجتهدت فأصبت القضاء، فلك عشرة أجور، وإن اجتهدت فأخطأت، فلك أجر واحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الفرج: وهو ابن فضالة. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٢٨، والدارقطني ٤/٢٠٣ من طرق عن الفرج بن فضالة، به- وفيه أن الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالقضاء هو عقبة بن عامر. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٣١) ، وفي "الأوسط " (١٦٠٦) ، من طريق عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن حفص بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أبي العالية الرياحي، عن عقبة بن عامر. وإسناده ضعيف، حفص بن سليمان متروك الحديث. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
] .
وقوله: "فلك حسنة": أي: لأنك نويت الحسنة، وهي القضاء بالصواب، ثم ما فعلت، والناوي بلا فعل يكتب له حسنة، وعلى هذا فلا منافاة بين هذا وبين ما سبق من أن للأول أجرين; لأن ذلك في مقابلة الاجتهاد والحكم، وهاهنا الكلام في الحكم فقط، فبين أن النسك في مقابلة الحكم عند الصواب عشر حسنات على قاعدة الأعمال، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
