نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن النواس بن سمعان الأنصارى قال، - وكذا قال زيد بن الحباب الأنصاري - قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال: " البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع الناس عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن بن جبير: هو ابن نفير. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/١٤، والبيهقي في "الشعب" (٧٩٩٤) من طرلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٥٥٣) (١٤) ، والترمذي (٢٣٨٩) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، به. وأخرجه الدارمي (٢٧٩٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٥) و (٣٠٢) ، ومسلم (٢٥٥٣) (١٥) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢١٣٨) ، والطبراني في "الشاميين" (٢٠٢٣) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٧، والحكم ٤/١٢، والبيهقي في "الشعب" (٧٢٧٢) من طرق عن معاوية بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما حاك ": - بالحاء المهملة والكاف - ; أي: تردد واختلج، من الحيك، وهو التأثير; أي: أثر في نفسك حتى أوقعها في الاضطراب، وأقلعها عن السكون .
"وكرهت أن يطلع عليه الناس ": أي: إن فعلت; إذ الإنسان إذا كان ذا حياء، يستحيي من الناس، ولا يرضى بظهور ما فيه شين، فإذا انقبض أن يطلع عليه الناس، علم أن ذلك الأمر من قبيل الإثم، ثم لعل هذا في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الناس فيها بتعيين أحد الطرفين، وإلا، فالمأمور به في الشرع من غير ظهور دليل فيه على خلاف ذلك من البر، والمنهي عنه كذلك من الإثم، ولا حاجة فيهما إلى استفتاء القلب وطمأنينته .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
