نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النواس بن سمعان الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا، ولا تتعرجوا ، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله، والداعي من فوق الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل الحسن بن سوار، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبري في "التفسير" (١٨٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٤٢) ، والآجري في "الشريعة" ص١١-١٢ من طريق آدم بن أبي إياس، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ورواية الطبري مختصرة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/٤١٤، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٩) ، والطبري في "التفسير" ١/٧٥، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠٤١) ، والآجري ص ١٢-١٣، والطبراني في "الشاميين" (٢٠٢٤) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣) ، والحاكم ١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وعلى جنبتي الصراط ": الجنبة - بفتحتين - : الجانب، و"الأبواب المفتحة"، قيل: وصفها بالفتح; لأن الشهوات إليها شارعة، والنفس نحوها نازعة، والسبيل سهلة لينة، ولم يذكر في الحديث الستور، قيل: والستور مثل لكل حاجز عن الحرام، حاجب عن المحظور; من دين ومروءة وحياء، وهمة وعار وعفة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
