نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النواس بن سمعان الكلابي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه " وكان يقول: " يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جابر: هو عبد الرحمن ين يزيد، وأبو إدريس: هو عائذ الله بن عبد الله. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٨٠، والآجري في "الشريعة" ص٣١٧، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٢) ، وفي "الشاميين" (٥٨٢) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٩) من طرق عن الوليد ين مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٩٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة، (٢١٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٣٨) ، والطبري في "التفسير" (٦٦٥٥) ، وابن حبان (٩٤٣) ، والحاكم ١/٥٢٥ و٢/٢٨٩ و٤/٣٢١، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٤١، والبغوي في "الت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": المقصود بالإفهام من هذا الكلام أنه المتصرف في القلوب كيف يشاء، وأن ذلك التصرف سهل عليه; كمن يتصرف بإصبعين في شيء، ويكون ذاك بين إصبعيه، وأما الكشف عن حقيقة الأصابع وغيرها، فذاك لا يتعلق بالعبد، بل يلزم الإيمان بما أريد به، وتفويضه إلى عالمه .
"أن يزيغه ": أي: يميله عن الحق إلى الباطل .
"وكان يقول ": لبيان أن الكل محتاجون في التثبيت إليه تعالى، حتى هو صلى الله عليه وسلم، ولتعليم الأمة .
"والميزان ": أي: ميزان الأرزاق أو الأعمال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
