حديث نبويالحديث 629 من 1183

حديث قال النبي ﷺ في خطبة إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم

الراويعياض بن حمار
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عياض بن حمار: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ذات يوم، فقال في خطبته: " إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني في يومي هذا: كل مال نحلته عبادي حلال. وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فأضلتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، ثم إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عجميهم وعربيهم، إلا بقايا من أهل الكتاب وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانا، ثم إن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: يا رب إذا يثلغوا رأسي، فيدعوه خبزة. فقال: استخرجهم كما استخرجوك، فاغزهم نغزك، وأنفق عليهم فسننفق عليك، وابعث جندا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم، ورجل فقير، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا - أو تبعاء، شك يحيى - لا يبتغون أهلا، ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع - وإن دق - إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك " وذكر البخل والكذب ، والشنظير الفاحش ١٧٤٨٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سعيد ، عن قتادة، قال: سمعت مطرفا، في هذا الحديث. وقال عفان، في حديث همام: والشنظير الفاحش ، قال: وذكر الكذب أو البخل

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٨٦٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩٦) من طريق محمد بن أبي عدي، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨٧٥) من طريق عمر بن عمران السدوسي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الأسناد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : كل مال نحلته: أي: أعطيته.
"عبادي حلال": يحتمل أن المراد: أن كل ما أعطيتهم للتصرف ، فلهم فيه ذاك التصرف، ولا يلزم منه أن يحل لهم فيه كل تصرف، فلا يشكل بأن منه حراما كالحمار; إذ الحمار أعطي للركوب مثلا، فلهم أن يركبوا، وهذا القدر يكفي في الحل، ويحتمل أن المراد: إنكار ما حرموا على أنفسهم من السائبة والوصيلة والبحيرة والحامي، وغير ذلك، وأنها لم تصر حراما بتحريمهم; كما ذكره النووي .
"حنفاء": أي: على الفطرة كما جاء في الحديث، وقيل: طاهرين من المعاصي، وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية، وقيل: المراد: حين أخذ عليهم العهد في الذر، وقال: ألست بربكم قالوا بلى [الأعراف: 172] .
"فأضلتهم": من الإضلال;أي: بالتسبب، وإلا فهو الذي يضل من يشاء، ويهدي من يشاء .
"نظر إلى أهل الأرض" : أي: قبل بعثتي .
"فمقتهم": أبغضهم أشد البغض، ظاهره خلاف ما قالوا: إن أهل الجاهلية أهل فترة، فلا يعذبون .
"لأبتليك" أي: أظهر منك ما يجيء منك من القيام في أمره تعالى.
"وأبتلي بك": أي: قومك، أي: أظهر منهم ما يجيء منهم من إيمان وكفر; ليجزى كل بعمله.
"لا يغسله الماء": أي: محفوظ في الصدور، لا يتطرق إليه الذهاب، بل يبقى على مر الأزمان .
"نائما " أي: مضطجعا.
"ويقظانا ": غير مضطجع، وإلا فالقراءة في النوم غير معتادة، ويحتمل أنه كناية عن المداومة; أي: تداوم على قراءته .
وقال النووي: أي: يكون محفوظا لك في حالتي النوم واليقظة .
"أن أحرق ": من التحريق أو الإحراق .
"يثلغوا": - بالمثلثة - ; أي: يكسروا كما يكسر الخبز .
"نغزك": - بضم النون - ; أي: نعنك على الغزو .
"ثلاثة": أي: ثلاثة أنواع، فمن السلاطين: العادل المتصدق الموفق للخير، ومن الأغنياء: الرقيق القلب الذي يحمله ذاك على الإحسان إلى القرابة [ ص: 226 ] وغيرهم من المسلمين، ومن الفقراء: العفيف .
"لا زبر له: - بفتح الزاي وسكون الباء الموحدة - ; أي: لا عقل له يمنعه مما لا ينبغي .
"لا يتبعون ": قال النووي - : بالعين المهملة، مخفف ومشدد - ، من الاتباع، وجاء - بالغين المعجمة - ; أي: لا يطلبون ، وجاء تفسير هذا النوع في "صحيح مسلم ": بأنه الذي يتبع قوما يرعى لهم ليطأ جاريتهم ونحو ذلك .
"لا يخفى": أي: لا يظهر، يقال: خفيت الشيء: إذا أظهرته، وأخفيته; أي: سترته، وقيل: هما لغتان في المعنيين .
"وذكر البخل أو الكذب ": هكذا في أصلنا بأو، وهو الراجح; لتكون المذكورات خمسة، وقد جاء بالواو، فيحمل على معنى "أو" .
"والشنظير": - بكسر الشين والظاء المعجمتين وسكون النون بينهما - ، والمراد به: الفاحش، قيل: وهو السيء الخلق .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُطَرِّفٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا ‏ ‏كُلُّ مَالٍ ‏ ‏نَحَلْتُهُ ‏ ‏عِبَادِي حَلَالٌ وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي ‏ ‏حُنَفَاءَ ‏ ‏كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَأَضَلَّتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ‏ ‏فَمَقَتَهُمْ ‏ ‏عَجَمِيَّهُمْ وَعَرَبِيَّهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ ‏ ‏أَهْلِ الْكِتَابِ ‏ ‏وَقَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِذَنْ ‏ ‏يَثْلَغُوا ‏ ‏رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً فَقَالَ اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ فَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جُنْدًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ وَرَجُلٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا ‏ ‏زَبْرَ ‏ ‏لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ ‏ ‏تَبَعًا أَوْ ‏ ‏تُبَعَاءَ شَكَّ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا ‏ ‏يَخْفَى عَلَيْهِ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ ‏ ‏وَالشِّنْظِيرَ ‏ ‏الْفَاحِشَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏مُطَرِّفًا ‏ ‏فِي هَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏فِي حَدِيثِ ‏ ‏هَمَّامٍ ‏ ‏وَالشِّنْظِيرُ ‏ ‏الْفَاحِشُ قَالَ وَذَكَرَ الْكَذِبَ ‏ ‏أَوْ الْبُخْلَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عن النبي ﷺ إثم المستبين ما قالا على البادئ حتى يعتدي المظلومالحديث السابقحديث المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ إثم المستبين ما قالا على البادئ حتى يعتدي المظلوم

الراوي: عياض بن حمار

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٠٠٤) من طريق أبي عامر العقدي، عن همام، بهذا الإسناد. وقد أقحم في إسناده اسم يحيى بين همام وقتادة! وأخرجه أيضا في "الكبير" ١٧/ (١٠٠٣) ، وفي "الأوسط" (٢٥٤٦) من طريق عمران بن داور القطان، عن قتادة، به. وسيأتي برقم (١٧٤٨٨) و٤/٢٦٦. ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧٢٠٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان

الراوي: عياض بن حمار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابي الحديث، فلم يخرج له سوى مسلم. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه أبن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩٤) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٣٢) ، وابن حبان (٥٧٢٦) و (٥٧٢٧) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٠٠١) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الخرائطي (٣٣) عن عمر بن شبة، عن يحيى القطان، عن عوف، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال المستبان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران

الراوي: عياض بن حمار

إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، ويزيد: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٠٠٢) من طريق أبي عامر العقدي، عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٧) ، وفي "التاريخ الكبير" ١٧/ (١٩) ، والبزار في "مسنده" (٣٤٩٣) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٤٧) ، وفي "الكبير" ١٧/ (١٠٠٣) من طريق عمران بن داور القطان، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٨) من طريق حجاج بن حجاج، كلاهما عن قتادة، به. وانظر ما سلف برقم (١٧٤٨٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنا لا نقبل زبد المشركين

حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه مرسل، فقوله فيه: "عن الحسن عن عياض" يعني: عن الحسن يخبر عن قصة عياض، وقد روي موصولا عن عياض من غير طريق الحسن كما سيأتي. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه مرسلا أيضا أبو عبيد في "الأموال" (٦٣٠) ، ومن طريقه حميد بن زنجويه في "الأموال" أيضا (٩٦٣) عن هشيم، بهذا الإسناد. وقرنا بهشيم إسماعيل ابن علية. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٤٦٩ عن وكيع، عن ابن عون، به. وأخرجه كذلك الطيالسي (١٠٨٢) ، وابن زنجويه (٩٦٥) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٦٧) و (٢٥٦٨) ، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إثم المستبين ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد

الراوي: عياض بن حمار

إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٧٤٨٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل وليحفظ عفاصها ووكاءها

الراوي: عياض بن حمار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابي الحديث، فلم يخرج له سوى مسلم. هشيم: هو ابن بشير السلمي، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٨٠٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٣٧) و (٤٧١٥) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.=وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل " (٣١٣٦) و (٤٧١٤) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٦ من طريق عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٤٥٥-٤٥٦، وعنه ابن ماجه (٢٥٠٥) عن عبد الوهاب الثقفي، وأخرجه أبو داود (١٧٠٩) من طريقي وهيب بن خ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال النبي ﷺ في خطبة إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال النبي ﷺ في خطبة إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم؟

راوي الحديث هو عياض بن حمار.

ما معنى حديث قال النبي ﷺ في خطبة إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٨٦٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩٦) من طريق محمد بن أبي عدي، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨٧٥) من طريق عمر بن عمران السدوسي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الأسناد.

هل يوجد شرح لـ حديث قال النبي ﷺ في خطبة إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم؟

شرح الحديث قوله : كل مال نحلته: أي: أعطيته. "عبادي حلال": يحتمل أن المراد: أن كل ما أعطيتهم للتصرف ، فلهم فيه ذاك التصرف، ولا يلزم منه أن يحل لهم فيه كل تصرف، فلا يشكل بأن منه حراما كالحمار; إذ الحمار أعطي للركوب مثلا، فلهم أن يركبوا، وهذا القدر يكفي في الحل، ويحتمل أن المراد: إن...