نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عياض بن حمار المجاشعي - وكانت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم معرفة قبل أن يبعث -، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أهدى له هدية، قال: أحسبها إبلا، فأبى أن يقبلها، وقال: " إنا لا نقبل زبد المشركين " قال: قلت : وما زبد المشركين؟ قال: " رفدهم، هديتهم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه مرسل، فقوله فيه: "عن الحسن عن عياض" يعني: عن الحسن يخبر عن قصة عياض، وقد روي موصولا عن عياض من غير طريق الحسن كما سيأتي. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه مرسلا أيضا أبو عبيد في "الأموال" (٦٣٠) ، ومن طريقه حميد بن زنجويه في "الأموال" أيضا (٩٦٣) عن هشيم، بهذا الإسناد. وقرنا بهشيم إسماعيل ابن علية. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٤٦٩ عن وكيع، عن ابن عون، به. وأخرجه كذلك الطيالسي (١٠٨٢) ، وابن زنجويه (٩٦٥) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٦٧) و (٢٥٦٨) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إنا لا نقبل رفد المشركين ": - بكسر فسكون - : العطية، هكذا في أصلنا، وفي بعض الأصول هاهنا، وفي قوله: "وما رفد المشركين؟ " موضع الرفد: الزبد - بفتح زاي وسكون موحدة - ، وهو بمعنى الرفد، لكن في الجواب: رفدهم: هديتهم، يؤيد أن الصواب الرفد، والله تعالى أعلم .
وقد جاء قبول هدايا الكفرة، فقيل: هذا منسوخ، وقيل: بل القبول للحاجة، أو غير ذلك، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
