نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أنه أخذته الشوكة، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: " بئس الميت ليهود - مرتين - سيقولون: لولا دفع عن صاحبه؟ ولا أملك له ضرا ولا نفعا ولأ تمحلن له ". فأمر به، وكوي بخطين فوق رأسه، فمات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو أمامة بن سهل بن حنيف- وإن كانت له رؤية- لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال الحافظ فيما تقدم: يحتمل أن يكون حمله عن والده أو غيره من أهله، وزمعة بن صالح- وإن يكن ضعيفا - توبع كما سيرد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٥٥٨٣) من طريق أبي قرة- وهو موسى بن طارق الزبيدي قال: ذكر زمعة بن صالح، عن يعقوب بن عطاء- وهو ابن أبي رباح المكي- عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بئس الميت ": هو إظهار لكراهة موته وثقله عليه; لأنه يؤدي إلى قولة يهود .
وقوله : "ليهود": متعلق بقال; أي: قال ذلك لأجل شماتة اليهود، والاستدلال به على نفي النبوة، لا لكراهة نفس الموت، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
