نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافت صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، فقال: " أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء وجاء بشيء؟ " قالوا: أجل يا رسول الله. قال: " فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم " ١٧٢٣٥ - حدثنا سعد، حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة، أخبره، أن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة، فذكر مثله
معنى الحديث باختصار
هو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد في هذه الرواية هو سعد بن إبراهيم، وهو أخو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقدم ": - بكسر الدال - .
"فوافت ": ; أي: حضرت الأنصار الذين ليس من شأنهم الحضور لبعد الدار; كأهل قباء مثلا .
"ما الفقر": - بالنصب - على أنه مفعول مقدم، ويمكن - الرفع - على أن تقديره: أخشاه، والأول أولى; لخلوصه عن التقدير، ولموافقة المقام; فإنه يقتضي اعتبار الحصر .
"فتنافسوها": أي: رغبوا فيها; كالرغبة في الأمر النفيس .
"وتلهيكم ": من الإلهاء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
