نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل، من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله، فوجدته قائما يخطب وهو يقول: " من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا ". فقلت بيني وبين نفسي لناقة له: هي خير من خمس أواق، ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق، فرجعت، ولم أسأله
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو بكر الحنفي- وهو عبد الكبير بن عبد المجيد- من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد عدا صحابيه من رجال مسلم. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٠) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٣٧٢ من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٩٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب في قوله: "من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله" عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٩) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. = وفي الباب في قوله: "ومن سأل الناس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أعفه الله،: أي: كفه الله تعالى من السؤال .
"استغنى ": أي: طلب من الله تعالى أن يجعله الله غنيا بما أعطاه .
"إلحافا": أي: على وجه المكروه في السؤال، وهو الإلحاح فيه، وقلة الصبر .
"لناقة": - بكسر اللام - أي: قلت في شأنها .
"ولغلامه" الجار والمجرور خبر مقدم.
"ناقة ": مبتدأ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
