نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر، وصوب، وقال: " أرب إبل أنت أو رب غنم؟ " قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطيب، قال: " فتنتجها وافية أعينها وآذانها، فتجدع هذه، فتقول صرما - ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها - وتقول: بحيرة الله ؟ فساعد الله أشد، وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرما أتاك ". قلت: إلى ما تدعو؟ قال: " إلى الله وإلى الرحم ". قلت: يأتيني الرجل من بني عمي، فأحلف أن لا أعطيه ثم أعطيه؟ قال: " فكفر عن يمينك، وأت الذي هو خير، أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما يطيعك ولا يخونك ولا يكذبك، والآخر يخونك ويكذبك؟ " قال: قلت: لا، بل الذي لا يخونني، ولا يكذبني، ويصدقني الحديث أحب إلي. قال: " كذاكم أنتم عند ربكم عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي الأحوص عوف ابن مالك بن نضلة، فمن رجال مسلم، وأبي الزعراء عمرو بن عمرو، فقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد" وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٢٢) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الحميدي (٨٨٣) ، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص٥٩، والنسائي في "المجتبى" ٧/١١، وفي "الكبرى" (١١١٥٨) ، وابن ماجه (٢١٠٩) من طريق سفيان بن عيينة، به. وسلف نحوه برقم (١٥٨٨٧) . قال السندي: فصعد، بالتشديد، في بالت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في ": - بالتشديد - .
"وصوب ": - بالتشديد - .
"فتنتجها": من الإنتاج.
*" صرما": - بضمتين - ; أي: تسميها صرما، ف "صرما" مفعول القول بمعنى التسمية، أو المعنى فتقول: جعلتها صرما، وهو جمع صريم، وهو مقطوع الأذن .
"وإلى الرحم ": أي: إلى صلته .
"لو كان لك عبدان.
.
.
إلخ ": أي: هل هما سواء؟ والنفي في قوله: "لا" يرجع إلى هذا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
