نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الحصين الهيثم بن شفي، أنه سمعه يقول: خرجت أنا وصاحب لي يسمى أبا عامر - رجل من المعافر -، ليصلي بإيلياء وكان قاصهم رجلا من الأزد، يقال له: أبو ريحانة من الصحابة. قال أبو الحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد، ثم أدركته ، فجلست إلى جنبه، فسألني: هل أدركت قصص أبي ريحانة؟ فقلت: لا. فقال: سمعته يقول: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عشرة: عن الوشر، والوشم، والنتف، وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار، ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار، وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريرا مثل الأعلام، وأن يجعل على منكبيه مثل الأعاجم، وعن النهبى، وركوب النمور، ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون النهي عن اتخاذ الأعلام من الحرير أسفل الثياب، والنهي عن لبوس الخاتم إلا لذي سلطان، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة حال أبي عامر المعافري- وهو عبد الله بن جابر، وقيل اسمه عامر كما في الرواية (١٧٢١٠) ، والصحيح أبو عامر- فقد روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، غير أبي الحصين، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٤٠٤٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٤٣-١٤٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٥٥) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٢٦٥ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بإيلياء": - بكسر الهمزة واللام بينهما ياء ساكنة، بالمد والقصر - : مدينة بيت المقدس .
"بغير شعار": - بكسر الشين - : ما يلي الجسد من الثوب; أي: بلا حاجب من ثوب .
"في أسفل ثيابه ": يعني: لبس الحرير حرام على الرجال، سواء كان تحت الثياب، أو فوقها، وعادة جهال العجم أن يلبسوا تحت الثياب ثوبا قصيرا من حرير; ليلين أعضاءهم، كذا فسر، لكن قوله: "مثل الأعلام "، وكذا ما سيجيء من قوله: "وخطي حرير" لا يوافق هذا .
"أو يجعل على منكبيه ": هو أن يلقي ثوب الحرير على الكتفين .
"النهبى ": - بضم النون - بمعنى: النهب.
"النمور": أي: جلودها ملقاة على السرج، وقد سبق في مسند معاوية .
"ولبوس الخاتم ": - بضم اللام - : مصدر بمعنى اللبس، والمراد بذي سلطان: من يحتاج إليه للمعاملة مع الناس، ولغيره يكون زينة محضة، فالأولى تركه، فالنهي للتنزيه، وقيل: في إسناده رجل مبهم، فلم يصح الحديث، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
