نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان بن شهر الأشعري، قال: - سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبد الملك على سريره بدير المران وذكر الكبر - فقال كريب: سمعت أبا ريحانة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يدخل شيء من الكبر الجنة " فقال قائل: يا نبي الله، إني أحب أن أتجمل بحبلان سوطي، وشسع نعلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن ذلك ليس بالكبر، إن الله عز وجل جميل يحب الجمال، إنما الكبر من سفه الحق، وغمص الناس بعينيه " يعني بالحبلان : سير السوط وشسع النعل
معنى الحديث باختصار
هو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو عصام بن خالد - الحضرمي- وهو ثقة من رجال البخاري أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
[ القصص: 83]، وقيل: لا يدخل الجنة أولا، ولكن إذا فسر الكبر بالترفع والتأبي .
عن قبول الحق والإيمان ;كما هو ظاهر الحديث، يكون كفرا، وقيل: المراد أن من يدخل الجنة يخرج الكبر من قلبه حينئذ; كقوله تعالى: ونزعنا ما في صدورهم من غل [الأعراف: 43] .
"بسبق سوطي ": أي: بتقدمه على سوط الغير في الحسن والجمال .
"من سفه الحق ": سفه;كعلم، والحق - بالنصب - ;أي: جهله وأنكره ورده، وقيل: أصله: سفه على الحق، فحذف الجار، وأوصل الفعل إلى المجرور .
"وغمص ": بغين معجمة وصاد مهملة - .
في "القاموس ": غمصه;كضرب وسمع: احتقره وعابه، وتهاون بحقه
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
