نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تبادروني بركوع ولا بسجود، فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني إذا رفعت إني قد بدنت "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان: وهو محمد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه أبو داود (٦١٩) ، وابن ماجه (٩٦٣) ، وابن الجارود (٣٢٤) ، وابن خزيمة (١٥٩٤) ، وابن حبان (٢٢٢٩) ، والدارقطني في "العلل" ٧/٦٣، والبيهقي في "معرفة الآثار والسنن" (٦٣٥٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٤٨) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٢٨، والبخاري في "التاريخ الأوسط " (المطبوع خطأ باسم التاريخ الصغير) ١/٢٠٧، والدارمي ١/٣٠١-٣٠٢، وابن خزيمة (١٥٩٤) ، والطحا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإنه ": أي: الشأن .
"مهما أسبقكم به ": أي: أي جزء، وأي قدر أسبقكم به; أي: إذا تقدمت عليكم بشيء في الأول، فإنكم تدركون ذلك القدر إذا تأخرتم عني في الآخر .
"بدنت ": تعليل لإدراك ذلك القدر بأنه قدر يسير؟ بواسطة أنه قد بدن، فلا يسبق إلا بقدر قليل، وهو - بالتشديد - ; أي: كبرت، وأما - التخفيف مع ضم الدال - ، فلا يناسب; لكونه من البدانة بمعنى كثرة اللحم، ولم يكن من صفته، ورد بأنه قد جاء في صفته: بادن متماسك; أي: ضخم يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق، وقد جاء عن عائشة: "فلما أسن، وأخذ اللحم "، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
