نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج معاوية، على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل، قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: الله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل عنه حديثا مني، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: " ما أجلسكم؟ " قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل، ونحمده
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير علي بن بحر: وهو القطان فقد روى له البخاري تعليقا وأبو داود والترمذي، وهو ثقة. أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن مل. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١٢٠) ، وابن أبي شيبة ١٠/٣٠٥، ومسلم (٢٧٠١) ، والترمذي (٣٣٧٩) ، والنسائي في "المجتبى" مختصرا ٨/٢٤٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٢٩) ، وأبو يعلى (٧٣٨٧) ، وابن حبان (٨١٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٠١) من طرق عن مرحوم ابن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جلسنا نذكر الله": جواب; لأنه في معنى: أجلسنا الذكر.
.
"آلله ": - بالجر والمد - ، وأصله: أتحلفون بالله - بالهمزة الاستفهامية - ، ثم حذف الفعل وحرف الجر، وجعل قطع همزة "الله " بدلا عنها، فاتصل همزة الاستفهام بهمزة "الله"، وحين حذف حرف الجر بعوض، وجب إبقاء الجر في الجلالة .
"قالوا: الله ما أجلسنا": روي - بلا مد - ، وهو الأظهر; إذ لا معنى للاستفهام، فالجلالة يجوز فيه النصب والجر كما هو قاعدة حذف حرف القسم بلا عوض، وجاء - بالمد - أيضا، فالاستفهام لمجرد المشاكلة .
"أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ": لما كان الغالب في الاستحلاف التهمة، أراد صلى الله عليه وسلم نفيها، وبين أن سبب الاستحلاف هناك تحقيق سبب مباهاة الله تعالى وتقريره; اهتماما بشأنه، وتعظيما له .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
