نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن المسيب، أن معاوية، دخل على عائشة، فقالت له: أما خفت أن أقعد لك رجلا فيقتلك؟ فقال: ما كنت لتفعلي وأنا في بيت أمان، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول - يعني -: " الإيمان قيد الفتك "، كيف أنا في الذي بيني وبينك، وفي حوائجك؟ قالت: صالح، قال: فدعينا وإياهم حتى نلقى ربنا عز وجل
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على حماد بن سلمة، فرواه عفان عنه، عن علي بن زيد- وهو ابن جدعان- عن سعيد بن المسيب، أن معاوية، ورواه عمرو بن عاصم الكلابي وسعيد بن سليمان النشيطي وعمار بن هارون، عنه، بهذا الإسناد بزيادة مروان بن الحكم بين سعيد ومعاوية، قال الدارقطني في "العلل " ٧/٦٥: وهو الأشبه بالصواب. قلنا: ويبقى مدار هذا الإسناد على علي بن زيد بن جدعان، وحديثه حسن في الشواهد، وهذا منها. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٢٣) من طريق عفان ومن طريق سعيد بن سليمان النشيطي، كلاهما عن حماد بن سلمة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قيد الفتك ": هو - بفتح فاء وسكون مثناة فوقية - : الغدر، وهو أن يأتي صاحبه وهو غافل، فيشد عليه فيقتله، والقيد: المنع، والمراد: أن إيمان الرجل يمنع أن يقتل بهذا الوجه - على بناء الفاعل أو المفعول - ، وعلى الأول يشكل.
بقتل كعب بن الأشرف ورافع ونحو ذلك، ويجاب باستثناء الضرورات، أو بكون ذاك كان قبل هذا الحديث، والله تعالى أعلم .
"في الذي بيني وبينك ": أي: في المعاملة معك في أمور المال وغيره .
"فدعينا": أمر: اتركينا في أمر الخلافة، ولا تمنعينا منها إلى أن نموت عليها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
