نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن بشر هو أبو بسر السلمي، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك أن تخرج نار من حبس سيل، تسير سير بطيئة الإبل، تسير النهار وتقيم الليل، تغدو وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار أيها الناس فأقيلوا ، راحت النار أيها الناس، فروحوا. من أدركته أكلته "
معنى الحديث باختصار
رافع بن بشر من رجال التعجيل، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٠٤، وابن أبي حاتم في "الجرج والتعديل" ٣/٤٨١، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات" وأبوه بشر، ويقال: بشير، ويقال: بسر، ترجم له في الصحابة أبو عمر بن عبد البر، وابن الأثير، وابن حجر في الإصابة، وتناقض فيه ابن حبان، فأخرج حديثه في "صحيحه"، وذكره في "الثقات" ٤/٧٣ في قسم التابعين، وقال: يروي المراسيل، روى عنه ابنه رافع ابن بشير، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد بن جعفر- وهو الأنصاري- مخت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "النهاية " : الحبس - بالكسر - : خشب أو حجارة يبنى في وجه الماء ; ليجتمع ، فيشرب منه القوم ، ويسقوا إبلهم ، وقيل : هو فلوق في الحرة تجمع ماء ، لو وردت عليه أمة ، لوسعتهم ، ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء : حبس أيضا ، وحبس سيل : اسم موضع بحرة بني سليم ، بينها وبين السوارقية مسيرة يوم ، وقيل : إن حبس سيل - بضم حاء وكسر باء - ، وهو موضع بمكة ، انتهى .
"سير بطيئة الإبل " : بإضافة السير إلى ما بعده ، وإضافة البطيئة إلى ما بعده .
"فأقبلوا " : صيغة ماض من الإقبال ; أي : إذا سمعوا صوت النار ، أقبلوا إليها .
وفي "أسد الغابة " : فقيلوا : من القيلولة ، وهو أظهر ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
