نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي قراد، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا، قال: فنزل منزلا وخرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة - أو القدح - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة أبعد، فجلست له بالطريق حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله، الوضوء. " فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي فصب رسول الله صلى الله عليه وسلم على يده، فغسلها، ثم أدخل يده فكفها، فصب على يده واحدة، ثم مسح على رأسه، ثم قبض الماء قبضا بيده، فضرب به على ظهر قدمه، فمسح بيده على قدمه، ثم جاء فصلى لنا الظهر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح كسابقه. وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٠٧٢) و (٢٤١٦) . وانظر كذلك تعليقنا على حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، السالف برقم (٦٦٨٤) . قال السندي: قوله: الوضوء، بفتح الواو، وهو بالنصب، أي: خذه. قوله: فكفها: لعل المراد ضم الأصابع حتى لا يسقط الماء. قوله: فمسح بيده، أي: أمر الماء بيده ليعم القدم كله، والظاهر أنه غسل، إذ المسح لا يحتاج إلى قبض الماء، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فكفها " : لعل المراد ضم الأصابع حتى لا يسقط الماء .
"فمسح بيده " : أي : أمر الماء بيده ليعم القدم كله ، والظاهر أنه غسل ; إذ المسح لا يحتاج إلى قبض الماء ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
