نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن لله تبارك وتعالى عبادا، لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم " قيل له: من أولئك يا رسول الله؟ قال: " متبر من والديه راغب عنهما، ومتبر من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم، وتبرأ منهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٧ من طريق ابن لهيعة، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٣٧) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبان ابن فائد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٥، وقال: رواه أحمد والطبراني، وزاد: ولهم عذاب أليم، وفيه زبان بن فائد، ضعفه أحمد وابن معين، وقال أبو حاتم: صالح. قلنا: الزيادة التي ذكرها الهيثمي ليست في مطبوع الطبراني. قال السندي: قوله: "لا يكلمهم الله": كناية عن شدة الغضب. قوله: "ولا يزكيهم"، أي: لا يطهرهم من دنس المعاصي، أو لا يثني عليه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا يزكيهم " : أي : "يطهرهم من دنس المعاصي ، أو لا يثني عليهم .
"ولا ينظر إليهم " : أي : نظر رحمة ، وإلا فلا أحد يغيب عن نظره .
"متبر " : اسم فاعل من التبري .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
