نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن جاهمة، أن جاهمة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أردت الغزو وجئتك أستشيرك. فقال: " هل لك من أم؟ " قال: نعم. فقال: " الزمها فإن الجنة عند رجلها "، ثم الثانية، ثم الثالثة في مقاعد شتى كمثل هذا القول
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن: هو ابن أبي بكر الصديق، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وحديثه عند النسائي وابن ماجه، وأبوه طلحة روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول، وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق. ومعاوية بن جاهمة، قال الحافظ: لأبيه وجده صحبة، وقيل: إن له صحبة. روح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/١١، وابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإن الجنة " : أي : نصيبك منها لا يصل إليك إلا برضاها ; بحيث كأنه لها ، وهي عليه قاعدة ، فلا يصل إليك إلا من جهتها ; فإن الشيء إذا صار تحت رجل أحد ، فقد تمكن منه ، واستولى عليه ; لا يصل إلى الآخر إلا من جهته ، والله تعالى أعلم .
"ثم الثانية " : أي : أعاد المرة الثانية .
"في مقاعد " : أي : في مجالس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
