نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا؟ قال: " ومن هذا؟ " قال: ابن عمي حوط بن يزيد - أو يزيد بن حوط - قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا أبايعك ، إن الناس يهاجرون إليكم، ولا تهاجرون إليهم، والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده، لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى، إلا لقي الله، وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله، إلا لقي الله وهو يبغضه "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، عبد الرحمن ابن الغسيل: هو عبد الرحمن بن سليمان، وثقه ابن معين وأبو زرعة والدارقطني، وقال النسائي مرة: لبس به بأس، ومرة: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، ومرض القول فيه أحمد ويحيى، وقالا: صالح، وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي: هو ممن يعتبر حديثه ويكتب. وقال الحافظ في "مقدمة الفتح": تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي. وبقية رجاله ثقات. يونس بن محمد: هو ابن مسلم =المؤدب البغدادي. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن الناس " : أي : المطلوب من سائر الناس الهجرة إليكم ، وليس المطلوب منكم الهجرة إليهم ، وفي رواية : "إنكم - معشرالأنصار - لا تهاجرون إلى أحد ، ولكن الناس يهاجرون إليكم " .
"حتى يلقى الله " : أي : إلى أن يموت .
وفيه : أن المعتبر هو الموت على الحب أو البغض ، لا الحب أو البغض أحيانا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
