نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن أم مكتوم، قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، كنت ضريرا، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: " أتسمع النداء؟ " قال: قلت: نعم. قال: " ما أجد لك رخصة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو رزين- وهو مسعود بن مالك الأسدي، - لم يسمع من ابن أم مكتوم ذكر ذلك ابن معين كما في "جامع التحصيل" ص ٣٤٣، وكذلك أنكر ابن القطان سماعه منه كما في "تهذيب التهذيب"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم: وهو ابن أبي النجود، فقد روى له البخاري ومسلم مقرونا، وهو حسن الحديث، وصحابيه مختلف في اسمه، قيل: عمرو، وقيل: عبد الله، ولم يرو له سوى أبي داود والنسائي وابن ماجه. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وشيبان: هو =ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٨٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شاسع الدار " : أي : بعيدها عن المسجد .
"لا يلائمني " : أي : لا يوافقني .
"النداء " : أي : الأذان .
ظاهر الحديث أن العمى وحده ليس بعذر لمن يسمع الأذان في ترك الحضور ، وما جاء في العميان ، فإنما كان العمى مع حلول السيل كما هو معلوم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
