نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه، وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي،قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثني على ربي، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: " اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لما (١) أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت، (٢) اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر، والفسوق، والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة (٣) الذين أوتوا الكتاب إله الحق "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، عبيد الله بن عبد الله الزرقي، إنما هو عبيد بن رفاعة وهم في اسمه هنا مروان بن معاوية الفزاري، وقد جاء عنه على الجادة من طرق أخرى كما سيأتي في التخريج، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه جمع، =ووثقه العجلي والذهبي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٩) عن علي ابن المديني، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٤٥) - وهو في "عمل اليوم والليل" (٦٠٩) ، والبزار (١٨٠٠) (زوائد) ، والحاكم ٣/٢٣- ٢٤ من طريق زياد بن أيوب، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٨١) مختصرا، والطبرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى أثني " : - بضم الهمزة - ، من الثناء .
"فصاروا " : أي : المسلمون .
"لك الحمد كله " : يدل على أن تعريف الحمد في نحو الحمد لله للاستغراق .
"لما أضللت " : فيه أن الضال كالأنعام ، والمهتدون هم الناس .
"يوم العيلة " : ضبط بفتح العين - ; أي : يوم الحاجة .
"كفرة الذين أوتوا الكتاب " : أي : كفرة أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، ويحتمل شمولهم للمشركين ; لأنهم صاروا أهل كتاب حين نزوله عليه صلى الله عليه وسلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
