نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن يثربي الضمري، قال: شهدت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، فكان فيما خطب به أن قال: " ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه " قال: فلما سمعت ذلك قلت: يا رسول الله، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فأخذت منها شاة فاجتزرتها؟ هل علي في ذلك شيء؟ قال: " إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها "
معنى الحديث باختصار
عمارة بن حارثة الضمري، انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي سعيد: وهو الخدري، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٧٩) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٩٧، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٣٢ من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. =وأخرجه الدارقطني ٣/٢٥ من طريق زيد بن الحباب، عن عبد الملك بن الحسن، به. وسيأتي ٥/١١٣ من زوائد عبد الله بن أحمد، عن محمد بن عباد المكي، عن عبد الملك بن حسن، عن عمارة بن حارثة، به دون ذكر ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تحمل " : أي : أنت ، والجملة حال .
"شفرة " : - بفتح فسكون فاء - : سكين عريضة .
"وزنادا " : - بكسر زاي - : جمع زند - بفتح فسكون - : العود الذي تقدح به النار ; أي : إذا كانت أنثى سمينة عزيزة عند أهلها ، وأنت تريد ذبحها أو أكل لحمها ، لا حلبها وشرب لبنها ، فلا تحل لك .
والحاصل أن الإذن دلالة ينفع في المحقرات ، لا في الأمور العظيمة ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
