نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا صفوان، حدثني شريح بن عبيد الحضرمي، وغيره، قال: جلد عياض بن غنم صاحب دارا (٢) حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من أشد الناس عذابا، أشدهم عذابا في الدنيا للناس "؟ فقال عياض بن غنم: يا هشام بن حكيم، قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأيت، أولم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له "، وإنك يا هشام لأنت الجريء، إذ تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: من أراد أن ينصح لسلطان بأمر. فحسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شريح بن عبيد الحضرمي لم يذكروا له سماعا من عياض ولا من هشام، ولعل بينهما جبير بن نفير كما في رواية ابن أبي عاصم الآتية في "السنة" رقم (١٠٩٧) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، وصفوان: هو ابن عمرو السكسكي. قوله: "أن من أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس". سيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (١٥٣٣٥) . وقوله: "من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية . " وأخرجه اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"صاحب دارا " : في "القاموس " : دارا : قلعة بطبرستان ، وبلدة بين نصيبين وماردين ، بناها دارا بن دارا الملك .
"من أراد أن ينصح لسلطان " : أي : نصيحة السلطان ينبغي أن تكون في السر ، لا بين الخلق .
"فتكون قتيل سلطان " : أي : لسوء أدب منك في نصحه ، وإلا فكون الإنسان قتيل السلطان للأمر بالمعروف خير لا شر ، والله تعالى أعلم .
وفي "المجمع " : قلت : في "الصحيح" طرف منه من حديث هشام فقط ، رواه أحمد ، ورجاله ثقات ، إلا أني لم أجد لشريح بن عياض وهشام سماعا ، وإن كان تابعيا ، انتهى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
