نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن حزام، أنه مر بأناس من أهل الذمة، قد أقيموا في الشمس بالشام، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا: بقي عليهم شيء من الخراج، فقال: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس " قال: وأمير الناس يومئذ عمير بن سعد على فلسطين، قال: فدخل عليه، فحدثه فخلى سبيلهم،١٥٣٣١ - حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن هشام بن حكيم: أنه مر بالشام على قوم من الأنباط، وقد أقيموا في الشمس، فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وابن حزام: هو هشام بن حكيم بن حزام، نسبه إلى جده، بقرينة الرواية التالية. وأخرجه مسلم (٢٦١٣) (١١٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦١٣) (١٧١) من طريق حفص بن غياث وأخرجه كذلك (١١٨) من طريق حماد بن أسامة، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" = (٦٠٠) , والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٣٩) من طريق حاتم بن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٣٧) من طريق الليث بن سعد، أربعتهم عن هشام بن عروة، به. وزاد مسلم في روايه حفص: وصب على رؤوسهم الزيت. وأخرجه ابن حبان (٥٦١٣) من طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قد أقيموا في الشمس " : تعذيبا لهم في أخذ الجزية عنهم .
"من الخراج " : أي : الجزية .
"الذين يعذبون الناس " : أي : ولو كفرة ، والمراد : تعذيبهم بلا موجب شرعي ، ومعلوم أن أخذ الجزية ليس موجبا لتعذيبهم شرعا .
قوله : "عمير " : بالتصغير .
"ابن سعد " : - بإسكان العين - ، ووقع في بعض نسخ مسلم : سعيد - بالياء - ، والصواب الأول ، وهو عمير بن سعد بن عمير الأنصاري من بني عمرو بن عوف ، ولاه عمر حمص .
"على فلسطين " : - بكسر فاء وفتح لام - : بلاد بيت المقدس وما حولها .
قوله : "من الأنباط " : هم فلاحو العجم .
*
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
