نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هل تدرون من المفلس؟ "، قالوا: المفلس فينا، يا رسول الله، من لا درهم له ولا متاع. قال: " إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة، ويأتي قد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، فيقعد، فيقص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، ومؤمل -وإن كان سيىء الحفظ- متابع. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه الترمذي (٢٤١٨) ، وابن حبان (٤٤١١) و (٧٣٥٩) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٨٤١٤) و (٨٨٤٢) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، وبنحوه من طريق المقبري عن أبي هريرة (٩٦١٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال المازري: زعم بعض المبتدعة أن هذا الحديث معارض لقوله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى [فاطر: 18]، وهو باطل، وجهالته بينة; لأنه إنما عوقب بفعله ووزره، فتوجهت عليه حقوق لغرمائه، فدفعت إليهم من حسناته، فلما فرغت حسناته، أخذت من سيئات خصومه، فوضعت عليه، فحقيقة العقوبة مسببة عن ظلمه، ولم يعاقب بغير جناية منه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
