نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان، لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة " قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟ قال: " لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، هشام بن أبي هشام -وهو هشام بن زياد القرشي أبو المقدام- متفق على ضعفه، ومحمد بن محمد بن الأسود- وهو ابن بنت سعد بن أبي وقاص- مجهول الحال، لم يرو عنه غير هشام هذا وعبد الله بن عون، وذكره ابن حبان في "الثقات"! وأخرجه البزار (٩٦٣) ، ومحمد بن نصر في "قيام رمضان" ص ١١٢، والبيهقي في "الشعب" (٣٦٠٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند البيهقي في "الشعب" (٣٦٠٣) ، وإسناده ضعيف. قلنا: بعض ألفاظ حديث أبي هريرة قد وردت من طرق أخرى عنه، انظر (٧١٤٨) و (٧٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" الملائكة ": في "المجمع ": الحيتان موضع الملائكة .
" حتى يفطروا ": غاية للاستغفار; أي: يستغفر لهم ما كانوا في الصوم .
" أن يلقوا ": من الإلقاء; أي: بالموت، والخطاب للجنة .
" ويصفد ": يقال: صفده; كضرب، وأصفده، وصفده - بالتشديد - : إذاشده وأوثقه .
" فلا يخلصوا ": حذف النون للتخفيف.
" إلى ما كانوا يخلصون إليه ": من إفساد الناس في غيره; لاشتغالهم بصيام يقمع الشهوات وسائر العبادات.
وفي "المجمع ": رواه أحمد، والبزار، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
