نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خرج رجل يزور أخا له في الله عز وجل، في قرية أخرى، فأرصد الله عز وجل بمدرجته ملكا، فلما مر به قال: أين تريد؟ قال: أريد فلانا. قال: لقرابة؟ قال: لا. قال: فلنعمة له عندك تربها؟ قال: لا. قال: فلم تأتيه؟ قال: إني أحبه في الله. قال: فإني رسول الله إليك. أنه يحبك بحبك إياه فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه البغوي بإثر الحديث (٣٤٦٥) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٣٥٠) ، ومسلم (٢٥٦٧) ، وابن حبان (٥٧٢) و (٥٧٦) ، والبغوي (٣٤٦٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٩٢٩١) و (٩٩٥٨) و (١٠٢٤٧) و (١٠٦٠٠) و (١٠٦٠١) من طريق أبي رافع، وبرقم (١٠٦٠٢) من طريق أبي حسان الأعرج عن أبي هريرة. وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٢٥) . فأرصد، قال السندي: أي: أقعده وجعله منتظرا لمروره وحافظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يزور ": أي: يريد ويقصد زيارة أخ، فهو حال مقدرة .
" في الله ": أي: لأجله .
" فأرصد ": أي: أقعده وجعله منتظرا لمروره وحافظا له .
" بمدرجته ": - بفتح الميم والراء - : أي: بطريقه .
" تربها ": من رب الأمر يربه - بضم راء وتشديد باء - : أصلحه; أي: تصلح تلك النعمة بأداء حقها وشكرها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
