نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يأتي عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان، فليختر العجز على الفجور "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لجهالة الراوي المبهم، وهو - وإن عينه الحاكم ٤/٤٣٨ من طريق عباد بن العوام عن داود بن أبي هند بأنه سعيد بن أبي خيرة - يبقى في حيز الجهالة، لأن سعيدا هذا لم يوثقه غير ابن حبان. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الحاكم ٤/٤٣٨ من طريق الحسين بن حفص، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٠) ، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٢٣٣) من طريقين عن داود بن أبي هند، به. وسيأتي برقم (٩٧٦٧) . قوله: "بين العجز" قال السندي: أي: بين أن يوصف بأنه عاجز قليل العقل لا يعرف التدبير. "الفجور"، أي: وبين أن يكون فاجرا.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" والفجور ": أي: وبين أن يكون فاجرا; أي: يأتي زمان من لا يفجر فيه يسمى عاجزا.
وفي "المجمع ": رواه أحمد، وأبو يعلى عن شيخ، عن أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
