نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن نافع، خرج ابن عمر يريد العمرة، فأخبروه أن بمكة أمرا، فقال: " أهل بالعمرة، فإن حبست، صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل بالعمرة "، فلما سار قليلا، وهو بالبيداء، قال: ما سبيل العمرة إلا سبيل الحج، أوجب حجا، وقال: أشهدكم أني قد أوجبت حجا، فإن سبيل الحج سبيل العمرة، " فقدم مكة، فطاف بالبيت سبعا، وبين الصفا والمروة سبعا، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل، أتى قديدا، فاشترى هديا، فساقه معه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب بن موسى: هو ابن عمرو المكي الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٧٨) ، والنسائي ٥/٢٢٦ عن علي بن ميمون الرقي، كلاهما عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحميدي زاد أيوب بن موسى في الحديث: فلما بلغ قديدا اشترى به هديا فساقه. قلنا: وهذه الزيادة هي من فعل ابن عمر، لا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما جاء مصرحا به في رواية البخاري برقم (١٦٩٣) ، ورواية المسند (٥١٦٥) و (٦٣٩١) . وقد سلف نحوه برقم (٤٤٨٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
