حديث نبويالحديث 1013 من 11394

حديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به

الراوينافع
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، سمعت رجلا من بني سلمة، يحدث ابن عمر: " أن جارية، لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع، بلغ الموت شاة منها، فأخذت ظررة، فذكتها به ، فأمره بأكلها "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وقد اختلف فيه على نافع، فروي عنه هكذا، وروي عنه عن ابن عمر، وروي عنه عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وروي عنه عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ، وسيأتي بيان مواضع هذه الطرق فيما بعد. وأما إسناد الحديث هنا، فصورته الإرسال، والرجل من بني سلمة الذي حدث عن ابن عمر، به، إما أن يكون عبد الله بن كعب بن مالك السلمي فيما رجحه المزي في "التحفة" ٨/٣١٤، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي فيما رجحه ابن حجر في "الفتح" ٤/٤٨٢ و٩/٦٣١، وهما تابعيان ثقتان، والحديث سيأتي من طريق نافع، عن ابن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "غنما له": أي: لكعب.
"بسلع": في "المشارق": - بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره عين مهملة - : جبل معروف بالمدينة.
"فبلغ الموت": هكذا بالفاء في أصلنا، وهو الظاهر، وفي بعض الأصول: "بلغ" بلا فاء.
"ظررة": ضبط - بضم ظاء معجمة وفتح راء مكررة، وفي آخره تاء - والذي في "النهاية": ظرر; كصرد - بظاء معجمة بلا تاء - قال: وهو حجر صلب محدد.
وفي "الصحاح": هو كرطب: حجر له حد كحد السكين.
ثم رأيت في "القاموس" قال: الظر، والظر، والظررة: الحجر، أوالمدور المحد منه.
"فذكتها به": كأن تذكير الضمير باعتبار أنه الظرر.
"فأمره": أي: أمر النبي صلى الله عليه وسلم كعبا.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏رَجُلًا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي سَلِمَةَ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ جَارِيَةً ‏ ‏لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏كَانَتْ ‏ ‏تَرْعَى غَنَمًا لَهُ ‏ ‏بِسَلْعٍ ‏ ‏بَلَغَ الْمَوْتُ شَاةً مِنْهَا فَأَخَذَتْ ‏ ‏ظُرَرَةً ‏ ‏فَذَكَّتْهَا ‏ ‏بِهِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاةالحديث السابقحديث أتى قديدا واشترى هديه فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة

الراوي: إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٧٢) . وقوله: حتى ذهب بياض الأفق، قال السندي: هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور. وفحمة العشاء، بفتح فاء وسكون حاء، أي: ظلمته وشدة سواده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى قديدا واشترى هديه فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة

الراوي: نافع

إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وهو مختصر ما قبله (٤٥٩٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الشجر شجرة مثلها كمثل الرجل المسلم

الراوي: مجاهد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي، ومجاهد: هو ابن جبر. وأخرجه الحميدي (٦٧٦) ، والبخاري (٧٢) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٦، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٥ من طرق عن ابن أبي نجيح، به وأخرجه البخاري (٢٢٠٩) و (٥٤٤٨) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، وابن حبان (٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٥١٣) و (١٣٥١٥) و (١٣٥١٧) و (١٣٥٢١) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣٣) ، وأبو الشيخ في "…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهل بالعمرة فلما سار قليلا وهو بالبيداء قال ما سبيل العمرة إلا سبيل الحج

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب بن موسى: هو ابن عمرو المكي الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٧٨) ، والنسائي ٥/٢٢٦ عن علي بن ميمون الرقي، كلاهما عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحميدي زاد أيوب بن موسى في الحديث: فلما بلغ قديدا اشترى به هديا فساقه. قلنا: وهذه الزيادة هي من فعل ابن عمر، لا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما جاء مصرحا به في رواية البخاري برقم (١٦٩٣) ، ورواية المسند (٥١٦٥) و (٦٣٩١) . وقد سلف نحوه برقم (٤٤٨٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شهد ابن عمر الفتح وهو ابن عشرين سنة ومعه فرس حرون ورمح ثقيل

الراوي: مجاهد

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول مجاهد: شهد ابن عمر الفتح . محمول على أنه سمع ذلك منه، لطول ملازمته له، وقد سمع منه شيئا كثيرا، وحديثه عنه في "الصحيحين". وكانت سنه حين توفي ابن عمر قد أربت على الخمسين. وإعلال الهيثمي له بالإرسال، ومتابعة الشيخ أحمد شاكر له وهم منهما رحمهما الله. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٤٦، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهدا أرسله ولم ينسبه لأحمد. وقد أخطأ ناشر "مجمع الزوائد"، فأضاف لفظ: "رجل صالح" ظنا منه أن المعنى لا يتم بدونها مع أن حذف الخبر سائغ عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبق رسول الله ﷺ الخيل فأرسل ما ضمر منها من الحفياء

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وإسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٨٧٠) (٩٥) ، والبيهقي في "المعرفة" (١٩٤٤٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨٧) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به؟

راوي الحديث هو نافع.

ما معنى حديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به باختصار؟

حديث صحيح، وقد اختلف فيه على نافع، فروي عنه هكذا، وروي عنه عن ابن عمر، وروي عنه عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وروي عنه عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ، وسيأتي بيان مواضع هذه الطرق فيما بعد. وأما إسناد الحديث هنا، فصورته الإرسال، والرجل من بني سلمة الذي حدث عن ابن عمر، به، إما أن يكون عبد الله بن كعب بن مالك السلمي فيما رجحه المزي في "التحفة" ٨/٣١٤، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي فيما رجحه ابن حجر في "الفتح" ٤/٤٨٢ و٩/٦٣١، وهما تابعيان ثقتان، والحديث سيأتي من طريق نافع، عن ابن…

هل يوجد شرح لـ حديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به؟

شرح الحديث قوله: "غنما له": أي: لكعب. "بسلع": في "المشارق": - بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره عين مهملة - : جبل معروف بالمدينة. "فبلغ الموت": هكذا بالفاء في أصلنا، وهو الظاهر، وفي بعض الأصول: "بلغ" بلا فاء. "ظررة": ضبط - بضم ظاء معجمة وفتح راء مكررة، وفي آخره تاء - والذي في "النهاية"...