نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، من بني أسد بن عبد العزى، قال: خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس، هبنا أن نقول له: الصلاة، حتى ذهب بياض الأفق، وذهبت فحمة العشاء، " نزل، فصلى بنا ثلاثا واثنتين "، والتفت إلينا، وقال: " هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٧٢) . وقوله: حتى ذهب بياض الأفق، قال السندي: هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور. وفحمة العشاء، بفتح فاء وسكون حاء، أي: ظلمته وشدة سواده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هبنا": - بكسر هاء - من هابه.
"بياض الأفق": هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور.
"فحمة العشاء": - بفتح فاء وسكون حاء - أي: ظلمته وشدة سواده.
"ثلاثا": للمغرب.
"واثنتين": للعشاء قصرا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
