حديث نبويالحديث 1014 من 11394

حديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة

الراويإسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، من بني أسد بن عبد العزى، قال: خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس، هبنا أن نقول له: الصلاة، حتى ذهب بياض الأفق، وذهبت فحمة العشاء، " نزل، فصلى بنا ثلاثا واثنتين "، والتفت إلينا، وقال: " هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٧٢) . وقوله: حتى ذهب بياض الأفق، قال السندي: هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور. وفحمة العشاء، بفتح فاء وسكون حاء، أي: ظلمته وشدة سواده.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إلى الحمى": - بكسر الحاء - .
"هبنا": - بكسر هاء - من هابه.
"بياض الأفق": هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور.
"فحمة العشاء": - بفتح فاء وسكون حاء - أي: ظلمته وشدة سواده.
"ثلاثا": للمغرب.
"واثنتين": للعشاء قصرا.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْنَا مَعَ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏إِلَى الْحِمَى فَلَمَّا غَرُبَتْ الشَّمْسُ هِبْنَا أَنْ نَقُولَ لَهُ الصَّلَاةَ حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ ‏ ‏الْأُفُقِ ‏ ‏وَذَهَبَتْ ‏ ‏فَحْمَةُ ‏ ‏الْعِشَاءِ ‏ ‏نَزَلَ فَصَلَّى بِنَا ثَلَاثًا وَاثْنَتَيْنِ وَالْتَفَتَ إِلَيْنَا وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَعَلَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن من الشجر شجرة مثلها كمثل الرجل المسلمالحديث السابقحديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الشجر شجرة مثلها كمثل الرجل المسلم

الراوي: مجاهد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي، ومجاهد: هو ابن جبر. وأخرجه الحميدي (٦٧٦) ، والبخاري (٧٢) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٦، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٥ من طرق عن ابن أبي نجيح، به وأخرجه البخاري (٢٢٠٩) و (٥٤٤٨) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، وابن حبان (٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٥١٣) و (١٣٥١٥) و (١٣٥١٧) و (١٣٥٢١) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣٣) ، وأبو الشيخ في "…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت ترعى غنما له بسلع بلغ الموت شاة منها فأخذت ظررة فذكتها به

الراوي: نافع

حديث صحيح، وقد اختلف فيه على نافع، فروي عنه هكذا، وروي عنه عن ابن عمر، وروي عنه عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وروي عنه عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ، وسيأتي بيان مواضع هذه الطرق فيما بعد. وأما إسناد الحديث هنا، فصورته الإرسال، والرجل من بني سلمة الذي حدث عن ابن عمر، به، إما أن يكون عبد الله بن كعب بن مالك السلمي فيما رجحه المزي في "التحفة" ٨/٣١٤، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي فيما رجحه ابن حجر في "الفتح" ٤/٤٨٢ و٩/٦٣١، وهما تابعيان ثقتان، والحديث سيأتي من طريق نافع، عن ابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شهد ابن عمر الفتح وهو ابن عشرين سنة ومعه فرس حرون ورمح ثقيل

الراوي: مجاهد

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول مجاهد: شهد ابن عمر الفتح . محمول على أنه سمع ذلك منه، لطول ملازمته له، وقد سمع منه شيئا كثيرا، وحديثه عنه في "الصحيحين". وكانت سنه حين توفي ابن عمر قد أربت على الخمسين. وإعلال الهيثمي له بالإرسال، ومتابعة الشيخ أحمد شاكر له وهم منهما رحمهما الله. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٤٦، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهدا أرسله ولم ينسبه لأحمد. وقد أخطأ ناشر "مجمع الزوائد"، فأضاف لفظ: "رجل صالح" ظنا منه أن المعنى لا يتم بدونها مع أن حذف الخبر سائغ عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى قديدا واشترى هديه فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة

الراوي: نافع

إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وهو مختصر ما قبله (٤٥٩٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا على عهد رسول الله ﷺ نشرب قياما ونأكل ونحن نسعى

الراوي: يزيد بن عطارد

إسناده ضعيف، أبو البزرى -بالقصر، وضبطه ابن ناصر الدين في "التوضيح" ١/٤٣٧ براء ممالة- لم يرو عنه إلا عمران بن حدير، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٢٨٢: لا يحتج به، فهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن إدريس: هو عبد الله. ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/٧٤ من طريق أحمد ابن حنبل، عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٠٤) ، والدارمي ٢/١٢٠، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٦٧) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٢٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهل بالعمرة فلما سار قليلا وهو بالبيداء قال ما سبيل العمرة إلا سبيل الحج

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب بن موسى: هو ابن عمرو المكي الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٧٨) ، والنسائي ٥/٢٢٦ عن علي بن ميمون الرقي، كلاهما عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحميدي زاد أيوب بن موسى في الحديث: فلما بلغ قديدا اشترى به هديا فساقه. قلنا: وهذه الزيادة هي من فعل ابن عمر، لا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما جاء مصرحا به في رواية البخاري برقم (١٦٩٣) ، ورواية المسند (٥١٦٥) و (٦٣٩١) . وقد سلف نحوه برقم (٤٤٨٠) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة؟

راوي الحديث هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب.

ما معنى حديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٧٢) . وقوله: حتى ذهب بياض الأفق، قال السندي: هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور. وفحمة العشاء، بفتح فاء وسكون حاء، أي: ظلمته وشدة سواده.

هل يوجد شرح لـ حديث خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة؟

شرح الحديث قوله: "إلى الحمى": - بكسر الحاء - . "هبنا": - بكسر هاء - من هابه. "بياض الأفق": هذا صريح في الجمع وقتا، وسنده جيد، فهو حجة للجمهور. "فحمة العشاء": - بفتح فاء وسكون حاء - أي: ظلمته وشدة سواده. "ثلاثا": للمغرب. "واثنتين": للعشاء قصرا. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏...