نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسأل شيئا على الإسلام، إلا أعطاه "، قال: فأتاه رجل فسأله، " فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة ". قال: فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء ما يخشى الفاقة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٧١) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٢/٣٤٧ من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣١٢) ، وأبو عوانة، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٥١، والبيهقي ٧/١٩ من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن خزيمة (٢٣٧٢) ، وابن حبان (٦٣٧٤) من طريق حميد، عن أنس- دون ذكر موسى. وأخرج أبو الشيخ ص٥١ من طريق إسحاق بن عبد الله، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يسأل شيئا إلا أعطاه. وانظر ما قبله. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بين جبلين " : أي: ملء ما بينهما.
" ما يخشى الفاقة " : قال الطيبي : يجوز أن يكون حالا من ضمير " يعطي " ، وأن يكون صفة لعطاء، والتنكير فيه للتعظيم; أي: عطاء لا يخشى الفاقة معه، انتهى.
كأنه رأى أن غير النبي لا يقوى هذه القوة العظيمة والهمة العلية، فهي مظهرة لصدقه في دعواه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
