نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: أسلم ناس من عرينة فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها " - قال حميد: وقال قتادة: عن أنس " وأبوالها " - ففعلوا. فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهربوا محاربين. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم، فأخذوا فقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٧/٩٦-٩٧ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦٢، وابن ماجه (٢٥٧٨) و (٣٥٠٣) ، والنسائي ٧/٩٥-٩٦ و٩٦، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" ١/٦٠٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٧ و٣/١٨٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨١٤) ، وابن حبان (٤٤٧١) ، والبغوي بإثر الحديث (٢٥٦٩) من طرق عن حميد الطويل، به. وسيتكرر برقم (١٣١٢٨) ، وسيأتي عن يزيد، عن حميد برقم (١٣١٢٩) ، وسيأتي من طريق حميد وقتادة وثابت، ثلاثتهم عن أنس برقم (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فاجتووا المدينة " : - بالجيم - : افتعال من الجوى، والمراد: " كرهوا المقام بها; لضرر لحقهم بها.
" لو خرجتم " : أي: لكان أحسن لكم وأوفق بحالكم، أو كلمة " أو " للتمني، فلا يحتاج إلى تقدير الجواب.
" وأبوالها " : استدل به من يقول بطهارة بول ما يؤكل لحمه، وغيره يحمله على حاجة الدواء، أو على الخصوص.
" كفروا.
.
.
إلخ " : بيان لغلظ جنايتهم; ليظهر وجه تغليظ عقوبتهم.
" مؤمنا " : حال من الراعي.
" محاربين " : أي: الله ورسوله.
" فأخذوا " : على بناء المفعول.
" وسمر " : بتخفيف الميم أو تشديدها على بناء الفاعل; أي: كحلهم بمسامير أحميت حتى ذهب بصرها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
