نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في التطوع: " الله أكبر كبيرا - ثلاث مرار - والحمد لله كثيرا - ثلاث مرار - وسبحان الله بكرة وأصيلا - ثلاث مرار - اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفثه ونفخه " قلت: يا رسول الله، ما همزه ونفثه ونفخه؟ قال: " أما همزه فالموتة التي تأخذ ابن آدم، وأما نفخه الكبر، ونفثه الشعر "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف الراوي عن نافع بن جبير، وقد اختلف في اسمه على عمرو بن مرة، ففي رواية مسعر عنه كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (١٦٧٤٠) أبهمه ولم يسمه، وسماه في رواية حصين بن عبد الرحمن السلمي الآتية برقم (١٦٧٦٠) عباد بن عاصم، وسماه في رواية شعبة عنه كما سيأتي برقم (١٦٧٨٤) عاصما العنزي. وهو الصواب فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ١٠٥، وعاصم هذا هو ابن عمير العنزي، لم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال البزار: غير معروف، وقال البخا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كثيرا" : أي : حمدا كثيرا .
"من همزه" : كل من الثلاثة - بفتح فسكون - .
"فالموتة" : - بضم الميم وهمزة مضمومة - ، وقيل : - بلا همز - : نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان ، فإذا أفاق ، عاد إليه كمال العقل; كالسكران ، وقيل : خنق الشيطان ، وقيل : هو الجنون .
"من الهمز" : بمعنى النخس والدفع .
"الكبر" : - بكسر فسكون - ; أي : التكبر ، وهو أن يصير الإنسان معظما كبيرا عند نفسه ، وليس له حقيقة إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه ، فانتفخ ، فرأى انتفاخه ما يستحق به التعظيم ، مع أنه على العكس .
"الشعر" : فإنه ينفثه من فيه كالرقية ، والمراد : الشعر المذموم ، وإلا ، فقد جاء : "إن من الشعر لحكمة" .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
