نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، فقال: " نضر الله امرأ سمع مقالتي، فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه " " ثلاث لا يغل عليهم قلب المؤمن: إخلاص العمل، والنصيحة لولي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تكون من ورائه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه مختصرا (٢٣١) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/١٠-١١، وابن حبان في "المجروحين" ١/٤-٥، والحكم ١/٨٧ من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الدارمي ١/٧٤-٧٥، وابن ماجه (٢٣١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٠١) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/١٠، والطبراني في "الكبير" (١٥٤١) ، والحاكم ١/٨٧، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٢١) ، والخطيب في "شرف أصحاب الحد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فرب حامل فقه" : تعليل للأداء إلى الغير .
"إلى من هو أفقه" : متعلق بالحامل; أي : كم من يحمل إلى غيره ، ويكون ذاك الغير أفقه منه! "لا يغل عليهم" : هكذا في النسخ ، والمشهور : "عليهن" ، و "يغل" - بكسر الغين المعجمة وتشديد اللام - على المشهور ، والياء تحتمل الضم والفتح ، فعلى الأول من أغل : إذا خان ، وعلى الثاني من غل : إذا صار ذا حقد وعداوة ، و"عليهن " في موضع الحال; أي : ثلاث خصال لا يدخلن قلب المؤمن ، أو لا يدخل فيه الحقد كائنا عليهن; أي : ما دام المؤمن على هذه الخصال ، لا يدخل في قلبه خيانة أو حقد يمنعه من تبليغ العلم ، فينبغي له الثبات على هذه الخصال ، حتى لا يمنعه شيء من التبليغ ، وقد سبق معنى هذا المتن ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
