نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: " أضللت بعيرا لي بعرفة، فذهبت أطلبه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم واقف، قلت: إن هذا من الحمس، ما شأنه هاهنا؟ " وقال سفيان مرة: عن عمرو، عن محمد بن جبير بن مطعم،عن أبيه، قال: " ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا، قلت: هذا من الحمس، ما شأنه هاهنا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٥٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٥٥٩) ، والبخاري (١٦٦٤) ، ومسلم (١٢٢٠) (١٥٣) ، والدارمي ٢/٥٦، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٥٥، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٧٨٩) ، وابن خزيمة (٣٠٦٠) ، وابن حبان (٣٨٤٩) ، والطبراني في "الكبير" (١٥٥٦) ، والبيهقي في "السنن " ٥/١١٣ من طريق سفيان بن عيينة، به وسيأتي برقم (١٦٧٥٧) ، وانظر (١٦٧٧٦) . قال السندي: قوله: واقف- أي بعرفه، الظاهر أن هذا كان قبل النبوة. وقال الحافظ في "الفتح" ٣/٥١٦: وأفاد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من الحمس" : - بضم فسكون - ; أي : من قريش ، وكانت قريش تقف بمزدلفة ، وسائر العرب كانوا يقفون بعرفة ، وكأنه صلى الله عليه وسلم بتأييد الله تعالى إياه كان موفقا للصواب ، فوقف بعرفة ، والحمس جمع أحمس ، من الحماسة ، وهي الشجاعة ، وكانوا يشددون في أمر الدين ، فسموا بذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
