نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جبير بن مطعم، قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم القربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان بن عفان، فقلت: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك - الذي وصفك الله عز وجل به - منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة. قال: " إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، وإنما هم بنو هاشم وبنو المطلب شيئا واحدا " قال: ثم شبك بين أصابعه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، محمد بن إسحاق- وإن كان مدلسا وقد عنعن- قد صرح بالتحديث عند الطبري والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٨٤٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٣٠- ١٣١، والفاكهي (٢٤٠٦) ، وأبو يعلى (٧٣٩٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٨٣، والطبراني في "الكبير" (١٥٩١) من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يوسف في "الخراج" ص٢٠ مختصرا، والشافعي في "مسنده" ٢/١٢٦ (بترتيب السندي) ، وابن أبي شيبة ١٤/٤٦٠- ٤٦١، وأبو داود (٢٩٨٠) ، والطبري في "تفسير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وقوله : "الذي وصفك الله" : بتقدير : وأنت الذي وصفك الله ، جملة معترضة .
"إنهم لم يفارقوني" : أي : إنهم وصلوا القرابة فوصلوا ، وأنتم قطعتم فقطعتم .
"شيئا واحدا" : - بالنصب - بتقدير : كانوا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
