نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربة أصبتها يوم خيبر، قال: يوم أصبتها قال الناس: أصيب سلمة، " فأتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات "، فما اشتكيتها حتى الساعة، ١٦٥١٥ - حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، إبراهيم بن مهدي: وهو المصيصي- وإن كان فيه كلام خفيف- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البخاري (٤١٩٤) ، ومسلم (١٨٠٦) (١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨١٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٨) - والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٨٠-١٨١ من طريق قتيبة بن سعيد، وابن حبان (٤٥٢٩) من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٥١٣/٢) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أصابتها" : أي : الساق .
"يوم أصبتها" : على بناء المفعول للمتكلم ، والضمير المنصوب للضربة ، والظرف منصوب بقوله : "قال الناس" .
"فنفث فيه" : في موضع الضربة ، والنفثة : فوق النفخ ودون التفل ، بريق خفيف أولا .
"حتى الساعة" : بالجر; أي : إلى هذه الساعة .
قوله : "يوم الرضع" : - بضم راء وتشديد ضاد معجمة - : جمع راضع; كركع جمع راكع ، والمعنى : يوم هلاك اللئام الذين رضعوا اللؤم من ثدي أمهم ، وقيل : أصله أن لئيما نزل به ضيف ، فارتضع الشاة من ثديها; لئلا يتفطن الضيف بحلبها ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
