حديث نبويالحديث 409 من 697

حديث يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم

الراويسلمة بن الأكوع أنه أخبره
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سلمة بن الأكوع أنه أخبره، قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قال: قلت: ويحك، ما لك؟ قال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات أسمعت من بين لابتيها: يا صباحاه يا صباحاه ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، قال: فجعلت أرميهم وأقول: [البحر الرجز] أنا ابن الأكوع . واليوم يوم أقرع، قال: فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم قبل أن يشربوا، فأذهب في أثرهم، فقال: " يا ابن الأكوع، ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٤١) عن مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/٣٠٥، والطبراني في "الكبير" (٦٢٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٦، وفي "الدلائل" ٤/١٨١-١٨٢ من طريق الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، به. وسيأتي برقم (١٦٥١٥) ، ومطولا برقم (١٦٥٣٩) . قال السندي: قوله: ذاهبا نحو الغابة: موضع معروف. قوله: أخذت، على بناء المفعول. قوله: لقاح، بكسر اللام: وهي النوق القريبة النتاج. قوله: لا بتيها: أي لا بتي المدينة، واللابة: الحرة. قوله: يا صباحاه، بفتح صاد مهملة على صو…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "ذاهبا نحو الغابة" : موضع معروف .
"أخذت" : على بناء المفعول .
"لقاح" : - بكسر اللام - : هي النوق القريبة النتاج .
"غطفان" : - بفتحتين - ، وكذا "فزارة" : قبيلتان .
"لابتيها" : أي : لابتي المدينة ، واللابة : الحرة .
"يا صباحاه!" : - بفتح صاد مهملة - على صورة الاستغاثة بالصباح ، وهو في الحقيقة استغاثة بأهل ذلك الصباح; أي : بالناس في ذلك الوقت ، وقد اشتهر هذا اللفظ في الاستغاثة; لاعتيادهم الإغارة في ذلك الوقت .
"ثم اندفعت" : أي : أسرعت في السير نحو العدو ، وكان ماشيا .
"أرميهم" : بالسهام .
"يوم أفزع" : هكذا في الكتاب; أي : يوم هلاك من هو أكثر فزعا بوصول سهام العدو إليه ، والمشهور : "يوم الرضع" ، وقد أخرجه البخاري في الجهاد بعين هذا الإسناد بلفظ : الرضع .
"فاستنقذت" : - بالقاف والذال المعجمة - ; أي : استخلصت اللقاح .
"منهم" : أي : من غطفان وفزارة .
"قبل أن يشربوا" : أي : الماء ، أو ألبانها .
"عطاش" : - بكسر العين - .
"أعجلتهم" : عن الماء .
"فأذهب" : من الإذهاب; أي : أبعث جيشا .
"ملكت" : أي : غلبت عليهم حتى كأنك ملكتهم .
"فأسجح" : - بهمزة قطع وتقديم الجيم على الحاء المهملة - ; أي : فأرفق - ، ولا تأخذ بالشدة .
"يقربون" : على بناء المفعول ، من التقريب; أي : يكرمون بالضيافة ، وفي "الصحيح" : "يقرون" على بناء المفعول من القرى ، ثم جاء الخبر بأن الأمر كان كما أخبر به صلى الله عليه وسلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ‏ ‏أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ ‏ ‏خَرَجْتُ مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏ذَاهِبًا نَحْوَ ‏ ‏الْغَابَةِ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنْتُ ‏ ‏بِثَنِيَّةِ الْغَابَةِ ‏ ‏لَقِيَنِي غُلَامٌ ‏ ‏لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ‏ ‏وَيْحَكَ ‏ ‏مَا لَكَ قَالَ أُخِذَتْ ‏ ‏لِقَاحُ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قَالَ ‏ ‏غَطَفَانُ ‏ ‏وفَزَارَةُ ‏ ‏قَالَ فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ أَسْمَعَتْ مَنْ بَيْنَ ‏ ‏لَابَتَيْهَا ‏ ‏يَا ‏ ‏صَبَاحَاهْ يَا ‏ ‏صَبَاحَاهْ ثُمَّ انْدَفَعْتُ حَتَّى أَلْقَاهُمْ وَقَدْ أَخَذُوهَا قَالَ فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَقُولُ ‏ ‏أَنَا ‏ ‏ابْنُ الْأَكْوَعِ ‏ ‏وَالْيَوْمُ يَوْمٌ أَقْرَعُ ‏ ‏قَالَ فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا فَأَقْبَلْتُ بِهَا أَسُوقُهَا فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ وَإِنِّي ‏ ‏أَعْجَلْتُهُمْ ‏ ‏قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا فَاذْهَبْ فِي ‏ ‏أَثَرِهِمْ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏ابْنَ الْأَكْوَعِ ‏ ‏مَلَكْتَ ‏ ‏فَأَسْجِحْ ‏ ‏إِنَّ الْقَوْمَ ‏ ‏يُقْرَوْنَ ‏ ‏فِي قَوْمِهِمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أتي بي رسول الله ﷺ فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعةالحديث السابقحديث قام رجل من القوم فقال يا رسول الله ﷺ أنهريق ما فيها ونغسلها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بي رسول الله ﷺ فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة

حديث صحيح، إبراهيم بن مهدي: وهو المصيصي- وإن كان فيه كلام خفيف- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البخاري (٤١٩٤) ، ومسلم (١٨٠٦) (١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨١٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٨) - والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٨٠-١٨١ من طريق قتيبة بن سعيد، وابن حبان (٤٥٢٩) من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٥١٣/٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قام رجل من القوم فقال يا رسول الله ﷺ أنهريق ما فيها ونغسلها

الراوي: سلمة قال

إسناده صحيح على شرط مسلم، صفوان بن عيسى: وهو الزهري، من رجاله، وروى له البخاري تعليقا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٨٠٢) ٣/١٥٤٠ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٧٧) ، (٥٤٩٧) ، ومسلم (١٨٠٢) ٣/١٥٤٠، وابن ماجه (٣١٩٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٦، والطبراني في "الكبير" (٦٣٠١) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٣٠ من طرق عن يزيد بن أبي=عبيد، به. وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٧ من طريق سنان ابن سلمة، عن أبيه، به. وانظر تمام تخريجه ضمن الرواية الس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني رأيت رسول الله ﷺ يتحرى الصلاة عندها

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٢٧١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٠٢) ، ومسلم (٥٠٩) (٢٦٤) من طريق مكي بن إبراهيم، به. وأخرجه بنحوه ابن ماجه (١٤٣٠) ، وابن حبان (١٧٦٣) ، و (٢١٥٢) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن يزيد، به. وسيأتي نحوه برقم (١٦٥٤٢) . = قال السندي: قوله: فيصلي مع الأسطوانة: أي عند الأسطوانة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ أمر مناديه يوم عاشوراء أن من كان اصطبح فليمسك ومن لم يكن اصطبح فليتم صومه

الراوي: سلمة

إسناده صحيح على شرط مسلم، صفوان بن عيسى من رجاله، وأخرج له البخاري تعليقا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم (١٦٥٠٧) . قال السندي: قوله: "اصطبح"، أي: شرب أو أكل في الصبح. قوله: "فليتم صومه"، أي: وإن لم ينو ليلا، فاستدل به على من يقول بجواز النية نهارا في الفرض، إذ الحديث يدل على أن عاشوراء كان فرضا حينئذ وإلا لما أكد في صومه هذا التأكيد الأكيد، والله تعالى أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن راشد اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٩٧، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٥) من طريقين عن عمر بن راشد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٤٦، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه عمر بن راشد اليمامي، وثقه العجلي وضعفه الجمهور، وبقية رجالهما رجال الصحيح. قلنا: ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥١٦) (١٨٥) . وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كذب من قاله إن له لأجرين بإصبعيه وإنه لجاهد مجاهد وقل عربي ما مشى بها يريدك عليه

الراوي: سلمة قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٣٠٤ عن حماد بن مسعدة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٤١٩٦) و (٦١٤٨) ، ومسلم (١٨٠٢) (١٢٣) ، والطبراني في "الكبير" (٦٢٩٤) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٢٧، وفي "الدلائل" ٤/٢٠٠-٢٠٢، و٢٠٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٠٥) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، به، وفيه زيادة: نهيه صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية. وستأتي برقم (١٦٥١٣/١) . وأخرجه البخاري (٦٨٩١) ، وأبو عوانة ٤/٢٨٦-٢٨٧ من طريق مكي بن إبراهيم، وأبو عوانة ٤/٢٨…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم؟

راوي الحديث هو سلمة بن الأكوع أنه أخبره.

ما معنى حديث يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٤١) عن مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/٣٠٥، والطبراني في "الكبير" (٦٢٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٦، وفي "الدلائل" ٤/١٨١-١٨٢ من طريق الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، به. وسيأتي برقم (١٦٥١٥) ، ومطولا برقم (١٦٥٣٩) . قال السندي: قوله: ذاهبا نحو الغابة: موضع معروف. قوله: أخذت، على بناء المفعول. قوله: لقاح، بكسر اللام: وهي النوق القريبة النتاج. قوله: لا بتيها: أي لا بتي المدينة، واللابة: الحرة. قوله: يا صباحاه، بفتح صاد مهملة على صو…

هل يوجد شرح لـ حديث يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقربون في قومهم؟

شرح الحديث قوله : "ذاهبا نحو الغابة" : موضع معروف . "أخذت" : على بناء المفعول . "لقاح" : - بكسر اللام - : هي النوق القريبة النتاج . "غطفان" : - بفتحتين - ، وكذا "فزارة" : قبيلتان . "لابتيها" : أي : لابتي المدينة ، واللابة : الحرة . "يا صباحاه!" : - بفتح صاد مهملة - على صورة الاست...