حديث نبويالحديث 413 من 697

حديث قدمنا مع رسول الله ﷺ الحديبية ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها

ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا إياس، قال: حدثني أبي، قال: " قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبالها ، فإما دعا وإما بسق فجاشت فسقينا واستقينا " قال: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بالبيعة في أصل الشجرة، فبايعه أول الناس، وبايع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس قال: " يا سلمة، بايعني "، قلت (٢) : قد بايعتك في أول الناس يا رسول الله، قال: " وأيضا فبايع "، ورآني أعزلا فأعطاني حجفة أو درقة، ثم بايع وبايع، حتى إذا كان في آخر الناس قال: " ألا تبايعني؟ "، قال: قلت: يا رسول الله، بايعت أول الناس وأوسطهم وآخرهم ، قال: " وأيضا فبايع "، فبايعته، ثم قال: " أين درقتك أو حجفتك التي أعطيتك؟ "، قال: قلت: يا رسول الله، لقيني عمي عامر أعزلا فأعطيته إياها، قال: فقال: " إنك كالذي قال: اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي "، وضحك، ثم إن المشركين راسلونا الصلح، حتى مشى بعضنا إلى بعض، قال: وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أحس فرسه وأسقيه، وآكل من طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض، أتيت الشجرة فكسحت شوكها، واضطجعت في ظلها، فأتاني أربعة من أهل مكة فجعلوا وهم مشركون يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واضطجعوا، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا آل المهاجرين قتل ابن زنيم، فاخترطت سيفي فشددت على الأربعة، فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا ثم قلت: والذي أكرم محمدا لا يرفع رجل منكم رأسه إلا ضربت الذي ـ يعني فيه عيناه ـ فجئت أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء عمي عامر بابن مكرز يقود به فرسه يقود سبعين، حتى وقفناهم، فنظر إليهم فقال: " دعوهم، يكون لهم بدو الفجور "، وعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزلت: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} [الفتح: ٢٤] ، ثم رجعنا إلى المدينة فنزلنا منزلا يقال له: لحي جمل، فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي الجبل في تلك الليلة، كأنه طليعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثة ، ثم قدمنا المدينة وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع غلامه رباح وأنا معه، وخرجت بفرس طلحة أنديه على ظهره، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيينة الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسفه أجمع وقتل راعيه

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، عكرمة بن عمار من رجاله، وهذا الحديث مما انتقاه له، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري في زياداته على "صحيح مسلم" بإثر الحديث (١٨٠٧) ، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٦) مختصرا من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٠٧) ، وأبو عوانة ٤/٢٥٢-٢٥٥، ٢٦٤-٢٦٨، والطبراني في "الكبير" (٦٢٤٦) مختصرا، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٣٨- ١٤١ من طرق عن عكرمة، به. =وسيأتي مختصرا برقم (١٦٥٤٤) ، وانظر (١٦٤٩٥) و (١٦٥٠٢) و (١٦٥٠٩) و (١٦٥١٣/…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وعليها خمسين شاة" : هكذا في بعض النسخ ، وفي بعضها : "خمسون شاة"; كما في "مسلم" ، وهو الصواب .
"لا ترويها" : من الإرواء; بيان لقلة ماء البئر .
"على جبالها" : - بالجيم - : جمع جبل; أي : جبال الحديبية ، أو بالحاء المهملة; أي : حبال البئر ، وفي "مسلم" : "على جبا الركية" - بفتح الجيم وتخفيف الباء الموحدة مقصور - : هو ما حول البئر ، والركي : البئر ، والركية لغة فيه .
"بسق" : بالسين - لغة ، والمشهور : بزق ، أو بصق .
"فجاشت" : أي : فاضت .
"فسقينا" : الركاب .
"وأيضا فبايع" : بصيغة الأمر .
"أعزلا" : والظاهر : "أعزل" بلا تنوين ، وهو من لا سلاح معه .
"حجفة" : - بالحاء المهملة ثم بالجيم المفتوحتين - : الترس .
"أو درقة" : - بفتحتين - : الترس ، والشك من الراوي .
"بايعت أول الناس وأوسطهم وآخرهم" : هكذا في النسخ ، والأقرب أن "آخرهم" زيادة من بعض الرواة ، وكذلك لم يذكر في "صحيح مسلم" .
"ألقيني" : هكذا في النسخ ، والأقرب ما في "صحيح مسلم" : "أبغني" ، من الإبغاء - بالموحدة والغين المعجمة - ; أي : أعطني .
"راسلونا" : من المراسلة .
"تبيعا" : تابعا .
"أحس" : بضم حاء وتشديد سين - ; أي : أحك ظهره .
"مهاجرا" : حال من فاعل " تركت" .
"فكسحت" : أي : كنست ما تحتها من الشوك .
"قتل ابن زنيم" : قال النووي : هو - بضم الزاي وفتح النون - ، ولم يزد على ذلك ، وتبعه السيوطي ، وفي الصحابة بهذا النسب ثلاثة : سارية ، وأنس ، وأسيد - بفتح فكسر ، ويظهر من تراجمهم أنه تأخر إسلامهم عن الحديبية ، فالله تعالى أعلم من المراد بهذا .
"فاخترطت" : أي : سللت .
"ضغثا" : - بكسر ضاد معجمة وسكون غين معجمة آخره مثلثة - : هو الحزمة .
"مكرز" : هو - بميم مكسورة ثم كاف ثم راء مكسورة ثم زاي - .
"بدء الفجور" : أي : ابتداؤه .
"أنديه" : المشهور أنه - بهمزة مضمومة ونون مفتوحة ثم دال مكسورة مشددة - ، وهو أن يؤتى بالماشية إلى الماء تارة ، وإلى المرعى أخرى ، وقيل : "أبديه" - بالباء الموحدة موضع النون - بمعنى : أخرجه إلى البادية .
"على ظهره" : أي : مع ظهره .
"فانتسفه" : هكذا في "المسند" ، من نسف البناء وغيره ، وانتسفه : إذا قلعه; أي : أخذه كله ، وفي "مسلم" "فاستاقه" .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عِكْرِمَةُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏إِيَاسٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْحُدَيْبِيَةَ ‏ ‏وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا ‏ ‏تُرْوِيهَا فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏جَبَاهَا ‏ ‏فَإِمَّا ‏ ‏دَعَا ‏ ‏وَإِمَّا ‏ ‏بَسَقَ ‏ ‏فَجَاشَتْ ‏ ‏فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَعَا بِالْبَيْعَةِ فِي ‏ ‏أَصْلِ ‏ ‏الشَّجَرَةِ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ وَبَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْ النَّاسِ قَالَ يَا ‏ ‏سَلَمَةُ ‏ ‏بَايِعْنِي قَالَ قَدْ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَيْضًا فَبَايِعْ وَرَآنِي أَعْزَلًا فَأَعْطَانِي ‏ ‏حَجَفَةً ‏ ‏أَوْ ‏ ‏دَرَقَةً ‏ ‏ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ أَلَا تُبَايِعُنِي قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَايَعْتُ أَوَّلَ النَّاسِ وَأَوْسَطَهُمْ وَآخِرَهُمْ قَالَ وَأَيْضًا فَبَايِعْ فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ ‏ ‏دَرَقَتُكَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏حَجَفَتُكَ ‏ ‏الَّتِي أَعْطَيْتُكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي ‏ ‏عَامِرٌ ‏ ‏أَعْزَلًا فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا قَالَ فَقَالَ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ اللَّهُمَّ ‏ ‏ابْغِنِي ‏ ‏حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَضَحِكَ ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ قَالَ وَكُنْتُ ‏ ‏تَبِيعًا ‏ ‏لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَحُسُّ فَرَسَهُ ‏ ‏وَأَسْقِيهِ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ الشَّجَرَةَ ‏ ‏فَكَسَحْتُ ‏ ‏شَوْكَهَا وَاضْطَجَعْتُ فِي ظِلِّهَا فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَجَعَلُوا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَتَحَوَّلْتُ عَنْهُمْ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ ‏ ‏الْوَادِي ‏ ‏يَا آلَ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏قُتِلَ ‏ ‏ابْنُ زُنَيْمٍ ‏ ‏فَاخْتَرَطْتُ ‏ ‏سَيْفِي فَشَدَدْتُ عَلَى الْأَرْبَعَةِ فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ‏ ‏ضِغْثًا ‏ ‏ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي أَكْرَمَ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏لَا يَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي ‏ ‏يَعْنِي فِيهِ عَيْنَاهُ ‏ ‏فَجِئْتُ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجَاءَ عَمِّي ‏ ‏عَامِرٌ ‏ ‏بِابْنِ مِكْرَزٍ ‏ ‏يَقُودُ بِهِ فَرَسَهُ يَقُودُ سَبْعِينَ حَتَّى وَقَفْنَاهُمْ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ دَعُوهُمْ يَكُونُ لَهُمْ ‏ ‏بُدُوُّ ‏ ‏الْفُجُورِ وَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأُنْزِلَتْ ‏ { ‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ‏} ‏ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ ‏ ‏لَحْيُ جَمَلٍ ‏ ‏فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِمَنْ ‏ ‏رَقِيَ ‏ ‏الْجَبَلَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ كَانَ ‏ ‏طَلِيعَةً ‏ ‏لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَصْحَابِهِ ‏ ‏فَرَقِيتُ ‏ ‏تِلْكَ اللَّيْلَةِ مَرَّتَيْنِ ‏ ‏أَوْ ثَلَاثَةً ‏ ‏ثُمَّ قَدِمْنَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِظَهْرِهِ ‏ ‏مَعَ غُلَامِهِ ‏ ‏رَبَاحٍ ‏ ‏وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ بِفَرَسِ ‏ ‏طَلْحَةَ ‏ ‏أُنَدِّيهِ عَلَى ‏ ‏ظَهْرِهِ ‏ ‏فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُيَيْنَةَ الْفَزَارِيُّ ‏ ‏قَدْ ‏ ‏أَغَارَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏ظَهْرِ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَاسْتَاقَهُ ‏ ‏أَجْمَعَ ‏ ‏وَقَتَلَ رَاعِيَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث نزل رسول الله ﷺ منزلا فجاء عين المشركين ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتصبحونالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نزل رسول الله ﷺ منزلا فجاء عين المشركين ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتصبحون

إسناده صحيح على شرط مسلم، وعكرمة بن عمار: وهو اليمامي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرئ. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٨٦٧٧) ، وأبو عوانة ٤/١٢٢ من طريق شعيب بن حرب، عن عكرمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٦٥٢٣) ، وقد سلف مختصرا برقم (١٦٤٩٢) . قال السندي: قوله: لينذر، من الإنذار: أي ليخبرهم بما رأى ليستعدوا على وفقه. قوله: فغنمني من التغنيم، أي: أعطاني.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن راشد اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٩٧، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٥) من طريقين عن عمر بن راشد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٤٦، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه عمر بن راشد اليمامي، وثقه العجلي وضعفه الجمهور، وبقية رجالهما رجال الصحيح. قلنا: ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥١٦) (١٨٥) . وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدءوا بالعشاء

الراوي: إياس بن سلمة بن الأكوع

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة: وهو اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٥٠) ، وفي "الأوسط" (٨٦٨) ، وابن عدي في "الكامل" ١/٣٤٥، والخطيب في "تاريخه" ٨/١٤٧ من طرق عن أيوب بن عتبة، بهذا الإسناد. وقال الطبراني في "الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أيوب. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٤٦، وقال: رواه في "الكبير" و"الأوسط "، وفيه أيوب بن عتبة، وثقه أحمد ويحيى بن معين في رواية عنهما، وضعفه النسائي وأحمد وابن معين في رو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني رأيت رسول الله ﷺ يتحرى الصلاة عندها

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٢٧١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٠٢) ، ومسلم (٥٠٩) (٢٦٤) من طريق مكي بن إبراهيم، به. وأخرجه بنحوه ابن ماجه (١٤٣٠) ، وابن حبان (١٧٦٣) ، و (٢١٥٢) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن يزيد، به. وسيأتي نحوه برقم (١٦٥٤٢) . = قال السندي: قوله: فيصلي مع الأسطوانة: أي عند الأسطوانة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ إني أكون في الصيد فأصلي وليس علي إلا قميص واحد

الراوي: سلمة بن الأكوع قال

إسناده حسن، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٥٢٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بي رسول الله ﷺ فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة

حديث صحيح، إبراهيم بن مهدي: وهو المصيصي- وإن كان فيه كلام خفيف- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البخاري (٤١٩٤) ، ومسلم (١٨٠٦) (١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨١٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٨) - والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٨٠-١٨١ من طريق قتيبة بن سعيد، وابن حبان (٤٥٢٩) من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٥١٣/٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قدمنا مع رسول الله ﷺ الحديبية ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث قدمنا مع رسول الله ﷺ الحديبية ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، عكرمة بن عمار من رجاله، وهذا الحديث مما انتقاه له، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري في زياداته على "صحيح مسلم" بإثر الحديث (١٨٠٧) ، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٦) مختصرا من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٠٧) ، وأبو عوانة ٤/٢٥٢-٢٥٥، ٢٦٤-٢٦٨، والطبراني في "الكبير" (٦٢٤٦) مختصرا، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٣٨- ١٤١ من طرق عن عكرمة، به. =وسيأتي مختصرا برقم (١٦٥٤٤) ، وانظر (١٦٤٩٥) و (١٦٥٠٢) و (١٦٥٠٩) و (١٦٥١٣/…

هل يوجد شرح لـ حديث قدمنا مع رسول الله ﷺ الحديبية ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها؟

شرح الحديث قوله : "وعليها خمسين شاة" : هكذا في بعض النسخ ، وفي بعضها : "خمسون شاة"; كما في "مسلم" ، وهو الصواب . "لا ترويها" : من الإرواء; بيان لقلة ماء البئر . "على جبالها" : - بالجيم - : جمع جبل; أي : جبال الحديبية ، أو بالحاء المهملة; أي : حبال البئر ، وفي "مسلم" : "على جبا ال...