نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا نسمى السماسرة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتانا بالبقيع فقال: " يا معشر التجار - فسمانا باسم أحسن من اسمنا - إن البيع يحضره الحلف، والكذب، فشوبوه بالصدقة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم: وهو ابن بهدلة، فقد أخرج له الشيخان مقرونا بغيره، وهو حسن الحديث وقد توبع، وصحابيه لم يخرج له إلا أصحاب السنن. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.=وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٤٣٨) - ومن طريقه الحاكم ٢/٥- وأبو داود (٣٣٢٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤-١٥، وفي "الكبرى" (٤٧٤٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠١٤) و (١٠١٥) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٥٥٧) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١٤) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نسمى " : على بناء المفعول ، ويحتمل بناء الفاعل بتقدير : أي أنفسنا .
"السماسرة" : - بفتح السين الأولى وكسر الثانية - : جمع سمسار - بكسر السين - ، وهو القيم بأمر البيع ، والحافظ له .
قال الخطابي : هو اسم أعجمي ، وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم العجم ، فتلقوا هذا الاسم عنهم ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم بالتجار الذي هو من الأسماء العربية .
"يا معشر التجار!" : - بضم فتشديد ، أو كسر وتخفيف - .
"الحلف" : بفتح حاء مهملة وكسرة لام - : اليمين الكاذبة ، ذكره السيوطي في بعض الحواشي .
قلت : ويجوز سكون اللام أيضا ، ذكره في "المجمع" وغيره ، والحلف : اليمين مطلقا ، وتخصيص الكاذبة جاء من ضم الكذب إلى الحلف .
"فشوبوه" : - بضم الشين - : أمر من الشوب بمعنى : الخلط ، أمرهم بذلك ليكون كفارة لما يجري بينهم من الكذب وغيره ، والمراد بها : صدقة غير معينة حسب تضاعيف الآثام .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
