نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا نبتاع الأوساق بالمدينة، وكنا نسمى السماسرة، قال: فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: " يا معشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو، والحلف، فشوبوه بالصدقة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن صحابيه لم يخرج= له سوى أصحاب السنن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢١، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٠٨) ، عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٠٤) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨٠) و (٢٠٨١) - والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٠٥) و (٩٠٧) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٥-٢٦٦، والخطيب في "تاريخه" ١٠/١٣٢ من طرق عن الأعمش، به. وانظر ما قبله، وسيكرر ٤/٢٧٩-٢٨٠.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
